Note: English translation is not 100% accurate
عمرو قطامش نجم «أرابز غوت تالنت» و«أم بي سي» تتوقع مشاركات أكثر
10 ابريل 2011
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ


توج المصري عمرو قطامش مساء الجمعة نجم الموسم الأول من برنامج «ارابز غوت تالنت» للمواهب الذي تبثه محطة «ام بي سي 4»، بحصوله على اكبر عدد من أصوات المشاهدين، فيما رأت المحطة ان ما أظهرته التجربة الأولى من تعدد مواهب الشباب العربي، يعزز «الأمل بمستقبل العالم العربي».
وتوقعت المحطة أن يتقدم «الآلاف» اعتبارا من مايو المقبل للمشاركة في النسخة الثانية من البرنامج التي لن يبدأ عرضها قبل يناير 2012.
وكان قطامش (24 عاما) الذي شارك في فئة «ستاند اب كوميدي»، تميز بالشعر الشعبي الذي نظمه انطلاقا من الواقع وأطلق عليه اسم «الشعر الحلامنتيشي».
وعبر قطامش عن سعادته اثر فوزه باللقب منافسا رسام الـ «بوب ارت» الفائق السرعة في الرسم، المغربي نور الدين بن وقاص الذي حل في المرتبة الثانية، ولاعب الخفة السعودي احمد البياض الذي نال المرتبة الثالثة، قائلا «اكثر شيء اسعدني انني وصلت الى الناس بغض النظر عن التصويت».
وحصل قطامش على جائزة البرنامج وقدرها 500 ألف ريال سعودي، إضافة إلى سيارة رياضية.
وكانت لجنة التحكيم التي ضمت المغنية اللبنانية نجوى كرم ومواطنها الإعلامي علي جابر والإعلامي المصري عمرو أديب، اثنت على حضور قطامش وحسه الكوميدي المضحك والموجع في آن واحد.
وكان 12 متأهلا تنافسوا في الحلقة النهائية من البرنامج. وكان لتصويت الجمهور الدور الوحيد في تحديد هوية الفائز، بعدما شاركت لجنة التحكيم في عملية الاختيار في الحلقات السابقة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم محطة «ام بي سي» مازن حايك لوكالة فرانس برس «ان الموسم الثاني من البرنامج لن ينطلق قبل يناير 2012، ونبدأ في مايو المقبل اختيار المشاركين من البلدان العربية».
وتوقع مشاركة الآلاف في الموسم الثاني، وقال «نعتقد ان أعداد طلبات المشاركة ستكون عشرات المرات اكثر من الموسم الأول لأن المشاهد تعلق بنوعية طاقات ومواهب لم نكن نتصور انها موجودة في العالم العربي».
واعتبر ان «الموسم الثاني سيكون اكثر ادهاشا للمشاهدين مما كان عليه الموسم الاول، من ناحية المشاركة ومعرفة الجمهور بطبيعة البرنامج والمسابقة، وكذلك ناحية الإعداد والنوعية».
ولاحظ أن المستوى في الموسم الأول «كان ممتازا»، وأضاف «فوجئنا خلال اختيار المتسابقين بكمية الذين تقدموا بالطلبات ونوعيتهم وتعدد مواهبهم».
واضاف «كنا نتوقع ان تشارك الغالبية عن فئة الغناء، لكننا فوجئنا بمواهب الشباب العربي، وكانت مروحة الطاقات والمواهب واسعة وتشمل حقولا عدة لم نكن نتوقعها، وهذا ما يعكس ان الشباب العربي ينتمي الى ثقافة العولمة ومتابع لكل جديد وللتوجهات السائدة في العالم».
وتابع «بعد البرنامج، صرنا اكثر املا بمستقبل العالم العربي».
ورأى أن «فرادة البرنامج تكمن في انه لا يقتصر على الغناء، كمعظم البرامج التي تختص بالمواهب، وفي أنه يظهر ان في العالم العربي طاقات متنوعة».
وقال حايك «بمجرد انه برنامج مقتبس، تقل نقاط الضعف فيه، لان النسخة المعربة او اي نسخة منه تشبه مثيلاتها ويكون قد جرب على جماهير متنوعة».
واضاف «التحدي كان ان نضفي نكهة محلية واقليمية على النسخة العربية. وأعتقد ان «ام بي سي» نجحت عبر «ام بي سي 4» في تعريب النسخة العالمية وجعلها اكثر قربا من قلب المشاهد العربي».
وأكد حايك ان «البرنامج استقطب ملايين المشاهدين في العالم العربي خصوصا من جمهور الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما. ولاحظنا ان أقوالا وعبارات ترددت في البرنامج باتت منتشرة في الشارع العربي وبين الناس، وهذا يدل على أن البرنامج أوجد حالة شعبية تتخطى حالة التلفزيون ونسب المشاهدة والإعلانات. انه مؤشر الى وقعه على الناس».
تجدر الإشارة الى أن النسخة الأصلية من البرنامج اطلقت للمرة الاولى في عام 2007 في بريطانيا. وفي عام 2008 حققت النسخة الاميركية من البرنامج نجاحا كبيرا.