Note: English translation is not 100% accurate
زامبيا وزيمبابوي تتنازعان زائري شلالات فيكتوريا
10 ابريل 2011
المصدر : فيكتوريا فولز ـ أ.ف.پ

بابتسامة عريضة يقول نوليدج من مكتب مصلحة السياحة الخاصة بمدينة فيكتوريا فولز «السياح عادوا».. فقد استرجعت هذه المدينة الصغيرة موقعها كقاعدة أساسية لزيارة شلالات فيكتوريا، بغض النظر عن العنف السياسي والحاجة والقحط والتضخم الفائق.
قبل عامين فقط، كانت زيمبابوي على حافة حرب أهلية، وكانت متاجر فيكتوريا فولز فارغة وكذلك محطات الوقود فيها، وقد هرب جميع السياح تقريبا إلى زامبيا من الجهة الأخرى لنهر زامبيزي.
ولأن الشلالات المدهشة تستحق السفر، شكلت مآسي فيكتوريا فولز مصدر خير لمدينة ليفينغستون، جارتها في زامبيا التي تحصي اليوم 100 ألف نسمة.
وتؤكد سارة التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها والتي تسوق لرحلات في فندق «زامبيزي سان» أن «الجانب الزامبي استفاد من دون أي شك من المشاكل التي عانت منها زيمبابوي».
وفندق «زامبيزي سان» الذي تعود ملكيته لمجموعة جنوب افريقية، كان قد فتح أبوابه في عام 2001، وهو يقع على بعد خطوات عدة من الشلالات.
فيما مضى كانت ليفينغستون تعتبر عاصمة إقليمية ساكنة لبلد ذي نهج اشتراكي، يقصدها البعض أحيانا بعد زيارة شلالات فيكتوريا بحثا عن بعض الإثارة، لكنها وجدت لنفسها في بدايات القرن الجديد مهمة سياحية، فنمت فيها مثل الفطريات الفنادق كما «المنتجعات» بالإضافة إلى بنى تحتية أخرى، في حين كانت رحلات جوية مباشرة تربطها بجنوب افريقيا.
لكن عدد السياح الذين يقصدونها تراجع بشكل كبير اليوم.