Note: English translation is not 100% accurate
مسرحية تحكي قصة «ممدوح» النمر «قتيل» الأميركيين في حديقة حيوان بغداد
10 ابريل 2011
المصدر : بغداد ـ بي.بي.سي

مازالت ذكرى النمر «ممدوح»، الذي ألهمت قصة مقتله على ايدي جنود أميركيين سكارى مسرحية لاقت رواجا كبيرا في برودواي، حية في نفوس الذين عرفوه من العاملين في حديقة حيوان بغداد حيث ولد وترعرع.
وكان نبأ مقتل ممدوح قد انتشر في العالم في سبتمبر 2003، اي بعد الغزو الأميركي للعراق بستة شهور.
ألهم الحادث الكاتب المسرحي راجيف جوزف، فكتب مسرحية «نمر بنغالي في حديقة حيوان بغداد» التي افتتحت في احد مسارح برودواي بنيويورك في الاسبوع الماضي ويلعب دور البطولة فيها النجم روبن وليامز.
يقول عادل سلمان موسى، مدير حديقة حيوان بغداد «إن النمر كان اسمه ممدوح، وكان بالنسبة لنا ذا اهمية خاصة ليس لانه كان نمرا بنغاليا نادرا فحسب، بل ايضا لاننا ربيناه منذ ولادته ونتذكره عندما كان صغيرا».
ويقول عادل إن الفترة التي اعقبت الغزو الأميركي نفق العديد من حيوانات الحديقة اما قتلا او جوعا، كما سرقت المئات من الحيوانات، «ولكن ممدوح الذي كان يبلغ من العمر 14 عاما آنذاك كان قويا جدا. فقد تمكن من قهر الجوع والعطش ليموت ميتة لا معنى لها بعد بضعة شهور».
مات ممدوح في فترة كان العراق يشهد فيها تنامي الحركة المسلحة التي كانت تستهدف الجنود الأميركيين والمواطنين العراقيين على حد سواء. وكانت شوارع العراق تشهد دوريات يقوم بها جنود أميركيون شبان يجهلون لغة اهل البلد وعاداتهم جهلا تاما.
وقد قتل العديد من العراقيين الابرياء على ايدي الجنود الأميركيين في تلك الفترة، وهو ما كشفت عنه تسريبات نشرها موقع ويكيليكس منذ اشهر. وكان ممدوح احد هؤلاء القتلى.
ففي ليلة من ليالي سبتمبر 2003، اقامت مجموعة من الجنود الأميركيين حفلة شرب في حديقة الحيوان ببغداد. اثناء الحفل، قرر احد الجنود اطعام النمر ممدوح، ولكن عندما كان يحاول دفع الطعام الى داخل القفص عض ممدوح ذراعه ما حدا باحد زملائه الى اطلاق النار على ممدوح وقتله في الحال.