Note: English translation is not 100% accurate
الأمير وليام على خطى والدته.. يتبرع بهدايا زفافه وجورج مايكل يطلق أغنية احتفالاً بالعرس الملكي.. ولندن تعرض سحرها للسائحين المراهقين
13 ابريل 2011
المصدر : لندن ـ وكالات


كانت الأميرة البريطانية الراحلة، ديانا، بالنسبة للكثيرين نموذجا للأميرة الساحرة لأسلوبها المميز وعلاقتها الوطيدة بعالم الأناقة والموضة، كما كان لها الجانب الإنساني، فلقد اشتهرت بأعمالها الخيرية، وهو ما وقد ورثه عنها الأمير، ويليام، الذي يستعد لدخول القفص الذهبي في حفل زفاف أسطوري أواخر الشهر الجاري.
فلقد أسس ويليام، وخطيبته، كيت ميدلتون، صندوقا لهدايا الزواج واقترحا تبرع الضيوف بقيمة الهدايا إلى 26 منظمة خيرية اختاراها معا. ويشار إلى أن الأمير دعا إلى حفل زفافه القائمين على اثنين من أبرز الجمعيات الخيرية التي عمل عن كثب معها بعد وفاة والدته، وهما سنتر بوينت المعنية برعاية المشردين، ومستشفى رويال مارسدن.
ويذكر أن رويال مارسدن، هو من أكبر المراكز الطبية المختصة في أمراض السرطان في أوروبا، وترعاه العائلة منذ تولي الملكة إليزابيث الثانية العرض عام 1952. واشتهرت الأميرة ديانا الراحلة بأعمالها الخيرية وكان من أبرزها الحملات التي قامت لها لإدماج المنبوذين لإصابتهم بمرض الأيدز، في المجتمع فضلا عن محاربة الألغام بالمشي بنفسها في حقل ألغام في أنغولا.
من جهة اخرى أعلن النجم البريطاني جورج مايكل عن عزمه إطلاق أغنية عبر موقع تويتر لتغطية الاحتفالات بزفاف الأمير وليام وخطيبته كيت ميدلتون.
..ولندن تعرض سحرها للسائحين المراهقين
في سياق متصل يسافر الكثير من المراهقين مع والديهم إلى لندن في نهاية أبريل لحضور الزفاف الملكي بين الأمير وليام وكيت ميدلتون.
ولكن حتى لو لم يتمكنوا من مشاهدة الزوجين السعيدين، فهناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها في العاصمة البريطانية لصغار الزوار، حتى بميزانية محدودة.
ولا تضم لندن بعضا من أفضل المتاجر في أوروبا فحسب، لكنها توفر أيضا مجموعة من الأنشطة الثقافية والأماكن التي تستحق المشاهدة لإثارة اهتمام مراهق (13 عاما).
ولكن المشكلة الوحيدة هي من أين تكون البداية؟ أسهل طريقة لاستكشاف لندن هي القيام بجولة باستخدام الحافلة الحمراء الشهيرة ذات الطابقين، وينصح بركوب الحافلة رقم 15.
وتسمح تذكرة اليوم للركاب بالتمتع بمشاهدة المعالم المختلفة بين سيرك أكسفورد وبرج لندن، بما في ذلك كاتدرائية القديس بولس.
ومع ذلك، فقد يكون التقدم بطيئا بسبب حركة المرور الكثيفة وهو أمر ليس مستغربا بالنظر إلى العدد اللانهائي للحافلات وسيارات الأجرة والدراجات في شوارع المدينة.
كما تمر الحافلة أيضا بشارع ستراند، الذي يبدأ من ميدان ترافلجار ويمتد شرقا إلى شارع فليت عند تمبل بار، التي تمثل حدود مدينة لندن.
وفي أول الأمر، كان الاسم يشير إلى الضفة الضحلة لنهر التايمز الذي كان أوسع من وضعه الحالي قبل بناء جسر فيكتوريا.
ويمكن الوصول إلى سوق كوفنت جاردن، وهو الآن مركز للتسوق، بسهولة سيرا على الأقدام من هنا.
ويشير الدليل السياحي للمدينة إلى وجود العديد من صور الفنون في الشوارع وثقافة الحانات، ولكن بشكل عام، تقدم المنطقة هدايا تذكارية وقمصان تي شيرت ومجوهرات بأسعار مرتفعة.