Note: English translation is not 100% accurate
اعترافات أسقف بلجيكي باعتداءات جسدية على أطفال تهز الكنيسة الكاثوليكية
17 ابريل 2011
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ
سادت مشاعر الذهول الكنيسة الكاثوليكية بعد اعتراف اسقف بلجيكي بارتكاب إساءات جنسية بحق اطفال قام الفاتيكان على اثرها بنفيه بدلا من معاقبته.
واعترف الاسقف السابق روجر فانغيلوف في مقابلة مع التلفزيون البلجيكي انه اعتدى جنسيا على احد ابناء اشقائه لمدة 13 عاما كما اعتدى على آخر لمدة 12 شهرا تقريبا ولكنه قال انه «لم يمارس الجماع» معهما ولم يكن يعتقد ابدا انه يعتدي على طفولتهما.
وقال في المقابلة التلفزيونية ان الامر بدأ «كما يبدأ في كل العائلات: عندما كان ابناء اشقائي يزورونني ويقضون الليلة في منزلي».
واضاف «لقد بدأ الأمر على شكل لعبة مع احد الصبيان. لم يكن الامر اغتصابا او اساءة جسدية. فهو لم يرني عاريا مطلقا كما لم يحدث اي جماع».
واكد «لا اعتقد مطلقا انني من مرتكبي الاساءات الجنسية على الاطفال. ولم يكن لدي الانطباع ان ابن شقيقي عارض ما كنت افعله، بل على العكس.. ولكنني كنت اعلم ان ذلك ليس امرا جيدا، واعترفت عدة مرات». واضاف ان الاساءة انتهت عندما علمت العائلة بالامر ولكنها وافقت على التكتم عليه.
وبعد ايام من صدور امر من الكنيسة بخضوع فانغيلوف «للعلاج الروحي والنفسي» في منتجع فرنسي، قال رئيس الوزراء البلجيكي ايف ليبريم ان تصريحات فانغيلوف «تتعدى المقبول».