Note: English translation is not 100% accurate
رمال الإمارات مادة لأعمال نحاتين ورسامين في مهرجان عالمي للنحت بالرمل
20 ابريل 2011
المصدر : أبوظبي ـ أ.ف.پ

تجمع ـ يوم الاثنين الماضي ـ فنانون من الامارات وسورية وليتوانيا والبرازيل وهولندا وجنوب افريقيا واستراليا في منطقة «الكورنيش» على شاطئ ابوظبي حيث شرعوا في تشكيل مجسمات من الرمل يصل ارتفاعها الى مترين، فيما يتخطى عرض بعضها الـ 20 مترا.
وتواجه مجموعة النحاتين العرب والعالميين هذه تحديات بعضها ممتع وبعضها الآخر شائك، أثناء عملهم على تجسيد اشكال ومفاهيم بالرمال على شاطئ العاصمة الاماراتية.
ويحاول «نادي إدارة التراث» في أبوظبي، من خلال المهرجان الذي أطلق عليه اسم «مهرجان الإمارات العالمي للنحت بالرمل.. تراث وانجازات» ويستمر حتى 27 ابريل أن يزيد من تقبل الجمهور لفن النحت، وإن من خلال الرمال، في بيئة لاتزال تواجه المنحوتات بقليل من التحفظ، استنادا الى مفاهيم دينية وثقافية.
ويقول التشكيلي السوري طلال المعلا، المستشار الفني للمهرجان، الذي اشرف على اختيار الفنانين والمفاهيم التي ينفذونها «سيكون هذا المهرجان بمنزلة اختبار لعلاقة العامة بفن النحت، عبر امكانية التواصل الشخصي مع الفنان، في مكان عام وأجواء تخلو من طابع الجدية، وتطغى عليها المتعة والفرح والترفيه».
وطلب من الفنانين الاستلهام من التراث المحلي الاماراتي منحوتات تمثل الهجن والخيول والمراكب التراثية والصيد التقليدي بأنواعه خصوصا الصيد بالصقور.
واتخذت منحوتات أخرى أشكال مبان تعتبر علامات هندسية في أبوظبي، مثل قصر الإمارات ومسجد الشيخ زايد، اضافة الى قلعة الحصن وجزيرة بوطينة. وسيكون من بينها ايضا منحوتة لطائرة عملاقة تجسد احدى طائرات شركة الطيران الاماراتية الوطنية «الاتحاد».
وفيما يركز حبيب الصايغ، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في النادي، على البعد الثقافي للمهرجان بوصفه «يجمع فنانين من خلفيات مختلفة في مكان واحد»، تتحدث بدرية الظاهري، مديرة خدمات المجتمع في بلدية أبوظبي، عن تعزيز «الهوية التراثية عبر أعمال تجسد العلاقة مع البحر».
ويكشف المعلا أنه تم استخدام 600 طن من الرمال، جرى نقل غالبيتها من صحراء مدينة العين المجاورة موضحا «أردنا إعادة إحياء الحكايات الشعبية والأساطير التي توغل في عوالم تتحدث عن الصحراء وعلاقتها بالبحر. فأتت رمال الصحراء الداخلية الى الشاطئ عبر تشكيلات مختلفة». وعن تقبل جمهور الإمارات لفن النحت يقول «كون المنحوتات لن تبقى وكون الأجواء عامة وترفيهية، أعتقد أنها ستكون مقبولة».