Note: English translation is not 100% accurate
كيف نزيل مخلفاتنا من الشبكة العنكبوتية؟
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
وكالات: كتبت ريفا ريتشموند بصحيفة نيويورك تايمز تحذر من تزايد النشاطات التي نقوم بها على الإنترنت، والتي أصبحنا بسببها نترك وراءنا بقصد أو من دون قصد كما متزايدا من المعلومات الشخصية.
هناك من المسوقين وأرباب العمل إلى اللصوص وأصحاب النوايا السيئة، من يقوم بتجميع فتات ما نترك وراءنا على الشبكة العنكبوتية ليصلوا بالنتيجة إلى تحديد من نحن.
فهناك اليوم مواقع تجمع فتات المعلومات التي نتركها وتكون عنا بطاقة شخصية تعطيها لمن يدفع بعض المال، فيحصل بالمقابل على عمر الشخص الذي يبحث عنه وعنوانه وحالته الزوجية ودخله وهواياته وشبكة الخدمات الاجتماعية التي يستخدمها وحتى صورة لمنزله.
وبالنسبة لأولئك الذين لديهم الاستعداد لقضاء وقت أكبر في تجميع المعلومات، قد يتمكنون في النهاية من تجميع معلومات كافية عن الاتجاهات السياسية لشخص ما أو مشاكله الصحية وغيرها من الأمور التي يؤدي كشفها إلى وقوع أضرار بالشخص، فقد تكون تلك المعلومات سببا في منعه من الدراسة أو العمل.
متخصصو القرصنة الإلكترونية يبدون قلقا من احتمال استخدام بعض الشركات تلك المعلومات ضد بعض الأشخاص مثل حرمانهم من التغطية التأمينية أو أن يتسببوا في فرض زيادة على فوائد القروض التي بذمتهم للمصارف.
إن إزالة المعلومات المتعلقة بنا من الإنترنت ممكنة ولكنها عملية تستغرق الكثير من الوقت والجهد، بعد أن أمضينا ساعات طولية ونحن نحشو الشبكة بمعلومات عنا.
ولكن يمكـــن أن نبدأ كــــالآتي، تقول ريتشموند: إزالة أي معلــومات قيـــمة على شبكات الخدمات الاجتماعية مـــثل فيس بوك. إن وضعكم لتاريخ ميلادكم وعنوان منزلكم بشكل كامل، قد يؤدي بشخص ما إلى انتحال شخصيتكم.
حجب معلوماتكم الشخصية عن طريق لوحة التحكم وحصر مشاهدتها على الأشخاص الذين تعرفونهم فقط، أي الأصدقاء.
كما يجب أن تقوموا بإلغاء أو تعطيل الحسابات التي توقفتم عن استخدامها على صفحات المواقع الاجتماعية.