القدس ـ د.ب.أ: احتفل آلاف المسيحيين الأرثوذكس أمس في القدس بالنور المقدس أو «سبت النور» وهو اليوم الذي يسبق عيد القيامة المجيد ويرمز إلى قيام المسيح من قبره.
وشارك مسيحيون أرمن ويونانيون وأقباط وأرثوذكس من كل أنحاء العالم منذ صباح أمس في الاحتفالات التي تقام في الشوارع حول المدينة القديمة، وذلك وسط تواجد مكثف لقوات الشرطة ونصبت نقاط تفتيش عند مداخل الكثير من شوارع المدينة.
وبدأ بطريرك الأرثوذكس اليونانيين تيوفيلوس الثالث الاحتفال من داخل كنيسة القيامة حيث يعتقد المسيحيون أن المسيح قد دفن فيها، وأدى البطريرك الصلاة من داخل قبر المسيح، وقد ظهر ومعه مصباح يضاء بزيت الزيتون، يقال إن الروح القدس أشعلته.
وعقب إشعال المصباح، استشرت النيران سريعا بين الشموع داخل الكنيسة التي أطفأت أنوارها وكل شوارع المدينة القديمة.
عقب ذلك قام المصلون الذين يحملون الشموع بتوزيع النار في حارة النصارى أو «الحي المسيحي» في المدينة القديمة، وجرت مراسم هذه الاحتفالات التي تعد الأهم بالنسبة للمسيحيين الأرثودكس على مدار العام، وسط تواجد المئات من رجال الشرطة والجنود الإسرائيليين الذين تم نشرهم في المنطقة.
وقد تم تفتيش المصلين الفلسطينيين الذين أتوا من المدينة القديمة قبل دخولهم من البوابات، وانتهى المطاف باشتباكات اندلعت عند إحدى البوابات بإطلاق الشرطة لقنابل غاز مسيل للدموع.