Note: English translation is not 100% accurate
"كان": تكريم أفلام إيرانية.. أصحابها تحت الإقامة الجبرية
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء


كان (جنوب فرنسا) ـ وكالات: لم تفلح ديبلوماسية مهرجان كان في فك الحصار عن مشاركة أفلام السينمائيين الإيرانيين القابعين تحت الإقامة الجبرية في طهران، ولكنها نجحت في تهريب فيلمين لهما الأول للمخرج المعارض جعفر بناهي ويحمل عنوان «ليس هذا فيلما» ويتحدث الفيلم عن مذكرات بناهي في السجن ومشاركته في التظاهرات المناهضة لحكومة أحمدي نجاد.
والثاني للمخرج محمد رسولوف ويحمل عنوان «وداعا» ويتحدث عن محام شاب يبحث عن فرصة الحصول على فيزا للسفر خارج إيران ولكنه يواجه العديد من المصاعب التي تدعوه إلى التفكير بالهرب من إيران عبر رحلة مثيرة مليئة بالمفاجآت. وسيتم عرضهما في مسابقة «نظرة خاصة»، وستمنح جمعية مخرجي الأفلام المخرج جعفر بناهي جائزة «العربة الذهبية» التي تمنح سنويا على هامش انشطة مهرجان كان السينمائي لأحد الشخصيات المرموقة في عالم صناعة السينما، وفاز بها سابقا الأميركي كلينت أيستوود والإيطالي ناني موريتي والفرنسية آنيس فاردا في السنة الماضية. وتعهد أعضاء الجمعية العالمية للسينما بمحاربة الصمت المفروض على جعفر بناهي والنضال من أجل حرية التعبير، لأن أي سينمائي أو مؤلف لا يمكنه أن يبقى مكتوف اليدين أمام القرارات الإيرانية الجائرة بحق المبدعين.\ وكان المهرجان قد دعا بناهي في الدورة الماضية ليكون عضوا في لجنة التحكيم الدولية إلا أن السلطات الإيرانية أدخلته السجن ولم يتمكن من مغادرة بلاده وهو الآن تحت الإقامة الجبرية في منزله في طهران بانتظار أن تبت المحكمة بطلب الاستئناف الذي تقدم به. وإلى جانب منحه هذه الجائزة فإن المهرجان سيعيد عرض «تسلل» الذي صوره بناهي سنة 2005. وتنظم طاولة مستديرة يشارك فيها سينمائيون ونقاد من جميع أنحاء العالم حول «صناعة الأفلام في ظل نظام ديكتاتوري». كما سيبقى كرسي فارغ يرمز إلى غياب بناهي طوال فترة انعقاد المهرجان كما حصل في السنة الماضية.
ويقول تيري فورمو نائب رئيس المهرجان «قبلنا هذين الفيلمين لجماليتهما أولا ولأنهما يحكيان قصصا عن الديكتاتورية في إيران، نحن نعمل في هذا المهرجان على تبني الأفلام الباحثة عن الحرية ونعرف تماما ما يحصل من خرق وقمع للحريات التي تواجه السينمائيين الإيرانيين».