القاهرة ـ ام بي سي: قرر مجلس التأديب بالتعليم العام بمدينة إيسيكس البريطانية وقف مدرس بريطاني عن العمل لأجل غير مسمى، بعد اتهامه بتوجيه شتائم وأوصاف عنصرية وجنسية للمسلمين قبل نحو ثلاثة أعوام.
وكان سايمون باركر، الذي يعمل مديرا لمدرسة ابتدائية في المدينة قال: «إن المسلمين إرهابيون ويفجرون كل شيء» ونعتهم أيضا بوصف جنسي حقير، كما وجه كلامه إلى التلاميذ والآباء وزملائه بالمدرسة في مواقف مختلفة عامي 2008 و2009م.
وأصدر المجلس التأديبي قرارا بوقفه عن العمل لمدة مفتوحة، بعد التأكد من صحة هذه الاتهامات، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الصادرة الجمعة.
كما وصف باركر مدرس زنجي وصفا غير لائق، وفى حادثة أخرى مع مدرس من أصول صينية ضيق باركر عينيه بواسطة يديه، وقال: «إنه لا يستطيع أن يتعامل مع الصينيين»، بينما وصف حاكمة المدينة بأنها «عاهرة». وأجرى مجلس التأديب بالتعليم العام تحقيقا مع سايمون باركر لسبه الآباء المسلمين ونعتهم بصفات حقيرة، في الوقت الذي رفض فيه حضور الاجتماع مع المجلس التأديبي أو حتى الدفاع عن نفسه.
وقد وجد المجلس التأديبي بالتعليم العام سايمون باركر مذنبا لقيامه بارتكاب سلوك مهني غير مقبول، ومنع من التدريس إلى أجل غير مسمى.
وقال رئيس المجلس توني نيل: «إنه يزدري كل من حوله من أعراق مختلفة وحتى الحكام والتلاميذ والمدرسين الآخرين»، حيث وصف حاكمة المدينة بأنها «عاهرة وكسولة».