Note: English translation is not 100% accurate
بحثت الأمر مع الفيصل
كلينتون: أؤيد قيادة النساء للسيارة في السعودية وتأثرت بشجاعتهن
22 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


أشادت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس بالسعوديات «الشجاعات» اللاتي يناضلن من اجل حقهن في قيادة السيارة في البلاد ولكنها قالت ان المجتمع السعودي هو الذي من شأنه ان يحدد طريقة المضي قدما.
وأضافت كلينتون في اول تصريحات علنية لها بشأن هذه القضية: ان ما تفعله هؤلاء النساء شيء شجاع وما يطالبن به حق ولكن الجهد المبذول يخصهن، وانا تأثرت به وأؤيدهن. وكانت هيلاري قد اثارت في اتصال هاتفي مع نظيرها السعودي سعود الفيصل مسألة حظر قيادة النساء للسيارات في بلاده، حسبما افادت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية.
و في التفاصيل فقد اثارت كلينتون في اتصال هاتفي مع نظيرها السعودي سعود الفيصل مسألة حظر قيادة النساء للسيارات في بلاده، حسبما أفادت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية.
وقالت نولاند إنه حتى الآن على الأقل فإن كلينتون تتبع سياسة «الديبلوماسية الهادئة» رغم مطالبة بعض النساء السعوديات لها بان تدعم علنا حملتهن بالحق في قيادة السيارات.
واضافت المتحدثة أنها تعتقد أن «كلينتون تحاول تحديد الطريقة المثلى لدعم الحقوق الإنسانية الأساسية للنساء»، وذلك ردا على سؤال حول عدم إعلان وزيرة الخارجية عن موقفها علنا بهذا الشأن.
ودشنت ناشطات سعوديات حملة لتشجيع النساء على قيادة السيارات يوم الجمعة 17 يونيو، الامر الذي جدد الجدل في السعودية حول هذا الموضوع، واثار حملات مضادة تشدد على رفض قيادة السعوديات لسياراتهن.
وانطلقت الجمعة الحملة التي أطلقت تحت شعار، «من حقي ان أقود سيارتي» التي حظيت بتأييد من رجال بارزين في المملكة.
وبثت ناشطة حقوق المرأة وجيهة الحويدر مشاهد لها على شبكة الإنترنت وهي تقود سيارة. وقالت في مدونتها إن الحملة تتصدرها سيدات حصلن على رخصة القيادة خارج المملكة.
وأضافت الناشطة أن الحملة ستستمر حتى صدور أمر ملكي يسمح للنساء بقيادة السيارات في السعودية.
وتخوض ناشطات سعوديات منذ فترة حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، وتويتر ويوتوب لحشد التأييد الشعبي من أجل منح النساء حرية قيادة السيارات في بلادهن، التي تعد البلد الوحيد في العالم الذي مايزال يمنع النساء من قيادة السيارات رغم عدم وجود نص قانوني بذلك.
في سياق متصل قالت امرأة سعودية انها قادت سيارتها في محافظة جدة أمس الاول بصحبة والديها إلى أحد المطاعم ظهرا وعادت بها إلى منزلها من دون أن يعترضها أحد.
ونقلت صحيفة «الحياة» السعودية في عددها أمس عن نجلاء حريري (ربة منزل) قولها أنها اصطحبت والديها بسيارتها الخاصة وتجولت بهما «لنحو ساعة دون أن تجد مضايقات من المواطنين أو تستوقفها أجهزة الأمن».
وقالت سيدة الأعمال غادة غزاوي «إن مواقع التواصل الاجتماعي تحوي نموذجا غير رسمي لطلب استصدار رخصة قيادة وطنية يدعو مصمموه إلى تعبئته من جانب المؤيدين لقيادة المرأة السيارة وكنت أول من عبأ النموذج عن قناعة».
وقال أحد أفراد مجموعة حملة سأقود سيارتي بنفسي (فضل عدم ذكر اسمه) أن عدد النساء اللائي ملأن الاستمارة وصل إلى نحو 1759 مواطنة فيما شارف عدد الرجال على 400 شخــص.