Note: English translation is not 100% accurate
40 جزاراً في القاهرة يجردون شاباً من ملابسه ويجبرونه على ارتداء قميص نوم حريمي
28 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
في مشهد يعكس حالة الانفلات الأمني التي تعيشها مصر، شهدت منطقة الهرم بمحافظة الجيزة جريمة بشعة، حيث تجرد مجموعة من الجزارين بشارع سعد زغلول من مشاعرهم الإنسانية وقاموا بتجريد شاب من ملابسه واجبروه على ارتداء قميص نوم حريمي ثم قاموا بتعليقه على عمود إنارة في وضح النهار أمام أسرته وعلى مرأى ومسمع من أهالي المنطقة في مشهد غاب عنه رجال الشرطة تماما.
الجريمة البشعة روت أحداثها والدة المجني عليه المدعو سامح (31 سنة) الذي أصبح حديث شارع سعد زغلول، وسردت الأم تفاصيل الواقعة كاملة منذ أن شبت مشاجرة بين ابنها ومجموعة من الجيران بحارة «كشك» التي يقطنون بها، بسبب «لعب العيال»، حيث تدخل نجلها لمناصرة ابنه الصغير فدخل في مشاجرة مع آباء أطفال الجيران.
وأضافت والدة المجني عليه قائلة فوجئنا بقرابة 40 جزارا يقطنون بالمنطقة يتعدون بالضرب المبرح على نجلها ويمزقون ثيابه ثم سحلوه في الشارع أمام المارة، ولم يكتفوا بذلك، وإنما أصروا على تجريده من ثيابه وأجبروه تحت تهديد السلاح على ارتداء ملابس نسائية وهي عبارة عن قميص نوم أحمر، وعلقوه بحبل في عمود وراحوا يرددون هتافات تسخر منه.
وقالت الأم إن هذا المشهد استمر قرابة الساعة دون أن تلمح عيناها عسكري شرطة واحدا يمكن الاستغاثة به، مشيرة إلى أن المتهمين كسروا عين نجلها أمام زوجته بإجباره على ارتداء الملابس الحريمي وافتعال بعض الحركات في مواضع من جسده للتنكيل به ولمزيد من السخرية بإنسانيته أمام طفله الذي لا يتخطى الخمس سنوات.
وأشارت الأم إلى أن الجزارين كانوا يحملون في أيديهم الأسلحة البيضاء وأدوات الجزارة من «السكاكين والسواطير» ومن ثم لم يحاول أحد من المتواجدين بالمنطقة التدخل لإنقاذ نجلها من بين أيدهم، حيث ظل عالقا على عمود قرابة الساعة، فلم يرحموا بكاء طفله أو صراخات أمه وأشقائه وزوجته لإطلاق سراحه.