Note: English translation is not 100% accurate
«الجانية» تجولت بالجثة لمدة ساعة في الحي وروت التفاصيل الكاملة
زوجة الأب المتهمة بقتل ابن زوجها في السعودية ترشد الشرطة إلى الجثة وتبكي: سامحني يا ابني
2 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

أدخلته دورة المياه بعد أن خلعت كامل ملابسه التي تلطخت بالدماءاعتبر والد الطفل المقتول أحمد بن فهد الغامدي أن الثقة العمياء التي كان يشعر بها تجاه زوجته أغفلت عنه الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها بحق طفليه ريتاج (7 سنوات) وأحمد (4 سنوات) ومن أهمها ممارسة العنف معهما تحديدا من دون أن يصدق أن تكون هي من أقدمت على ذلك كونها هي من تولت رعايتهما بعد تطليقه لوالدتهما.
وتعد القاتلة (39 عاما) الزوجة الثانية لوالد الطفل بعد أن كان متزوجا من امرأة تدعى «أ.ب» أنجب منها الطفلين «ريتاج وأحمد» ثم طلقها ليتزوج من «القاتلة» بعد أن كانت متزوجة وطلقت بعد إنجابها لطفلة بقيت مع طليقها.
ويشير والد أحمد إلى أنه اختارها كونها كبيرة في العمر إضافة أن رعاية طفليه من زوجته الأولى كان يحتم عليه الأمر، وبالفعل تولت رعايتهما عندما كان الطفل الضحية أحمد عمره ثلاثة أشهر فيما كانت شقيقته ريتاج في سن الثلاث سنوات، حيث استمرت في تربيتهما مدة أربعة أعوام، لحين أن أنجبت منه بنتا وولدا يعتبران أخوين غير أشقاء للطفلين ريتاج وأحمد.
وفي تفاصيل جديدة انفرد بها موقع «سبق» حول كيفية تنفيذ الجريمة من قبلها في الطفل «أحمد» إضافة إلى كيف نقله للعمارة المهجورة وما تخلل ذلك من عمل وصفته القاتلة بـ «صعب وشاق».
كشفت المصادر ذكر القاتلة أثناء تسجيل اعترافاتها وتوثيقها أنها ضربت الطفل ضربا شديدا بدفع رأسه نحو الأرض ثم همت عليه بعصا حتى نزفت دماؤه، حيث لم تشفع صيحاته أن تعطف عليه باعتبار انها كانت تنوي قتله.
وتقول القاتلة إنها أدخلته دورة المياه بعد ان كانت خلعت كامل ملابسه التي تلطخت بالدماء نتيجة الإصابات التي لحقته وهو فيما يبدو على قيد الحياة وبعد أن انتهت من غسله وإخفاء معالم الدماء التي توقفت عن النزف ألبسته ملابس جديدة ذاتها التي ذكرت بالبلاغ «بيجامة لونها سماوي» وغطته بشرشف ثم حملته متوجهة به للمستوصف بحي معشي، رغبة منها في تركه عند باب المستوصف والهروب. وتتابع المصادر القول ان القاتلة ركبت «تاكسي أجرة» حيث توجهت بالجثة للمستوصف حاملة الطفل معها كذلك أخذت معها «كيس نفايات» بهدف وضع ملابس الطفل فيها وتركها معه أمام المستوصف حتى تتضح إصاباته ويتم إدخاله للعلاج من دون أن يكون بملابسه الجديدة معتقدين «أنه نائم ولا يلتفتون له» بحسب قولها، على أن تضع الملابس في داخل الكيس الأسود.
إلا أن تخطيطها فشل بوفاة الطفل حيث علمت بعد وصولها للمستوصف ما دفعها لتغيير خطتها البشعة، حيث حملت الطفل على أكتافها وظلت تتجول بالحي لقرابة الساعة والنصف حتى وجدت تلك العمارة المهجورة ودخلتها ووضعت الطفل بداخل كيس النفايات الأسود وتركته على سلم الدرج بالدور الثاني هاربة من الموقع.
بعدها، بدأت القاتلة تمارس حياتها وكأن شيئا لم يكن عندما عادت للمنزل وادعت في صبيحة اليوم التالي أنها خرجت لزيارة جارتها ما أدى إلى خروج الطفل أحمد ليتم عندها الإعلان عن اختفائه وبدء عمليات البحث المتواصل من قبل الجهات الأمنية بالطائف والتعامل مع الحدث وكأنه اختطاف في ظل ما كانت تمليه هي على زوجها والرسائل التي كانت تبعث بها بأنها «حزينة على فراقه»، مظهرة عاطفتها نحوه حتى ظن المتابعون أنها «والدته الحقيقية» وليست من ربته ثم قتلته بعد 9 أيام ضللت بها لإبعاد الشبهة عنها.
وأشارت معلومات أن سؤالا وجه لوالد الطفل عن أسباب توجه «زوجته» لمستوصف معشي تحديدا باعتبار أنه بعيد عن مسكنهم الى أنه سبق وأن راجع بابنته لدى طبيب الأطفال أكثر من مرة وهي بذلك لا تعرف إلا ذلك المستوصف، مشيرا إلى أنهم دائما ما يقصدون الحديقة المقابلة للعمارة المهجورة ويمضون بها وقتا للترفيه والنزهة بأطفالهم ما يعني أن تلك المواقع ترسخت بذهنها وقصدتها تحديدا لحظة إخفائها لجثة الطفل.
وذكرت مصادر من موقع الحدث إبان مرافقة الجانية للفرق الأمنية عند ارشادها للعمارة التي أخفت بها جثة الطفل بعد أن كانت أوصلتهم لكيس النفايات الذي يضم جثة الطفل وأثناء مشاهدتها له قالت وهي تبكي «سامحني.. سامحني يا ابني».