Note: English translation is not 100% accurate
جريمة زوجة الأب التي هزت المجتمع السعودي
كتّاب يطالبون بعقاب تعزيري في مقتل الطفل أحمد الغامدي
4 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

اعتبر كتّاب ومحللون سعوديون أن العنف ضد الأطفال أصبح ظاهرة تستوجب الدراسة، وذلك تعقيبا على جريمة قتل الطفل أحمد الغامدي الذي قتلته زوجة والده، وهو ما دعا بعض الكتاب إلى المطالبة بأن يكون العقاب في هذه الجريمة تعزيريا من جنس العمل، ومراجعة قوانين حضانة الأطفال في المملكة.
وبداية أبدى الكتاب صدمتهم من الجريمة، ففي صحيفة «الرياض» يقول الكاتب الصحافي ناصر الحجيلان «فجع المجتمع حينما سمعنا قصة الطفل أحمد الغامدي (أو إياد كما كان اسمه في السابق) الذي قتلته زوجة والده بكل وحشية في دورة المياه بضرب رأسه الصغير على البلاط عدة مرات ثم أجهزت عليه بعصا حديدية». وفي صحيفة «الوطن» السعودية تدق الكاتبة الصحافية أميمة أحمد الجلاهمة ناقوس الخطر بشأن العنف ضد الأطفال في مجتمعنا، محذرة من تحوله إلى ظاهرة وتقول «مع أننا ندرك أن العنف ضد الأطفال ليس ظاهرة في مجتمعنا بحمد الله سبحانه، لكننا ندرك في الوقت نفسه أننا لو تركنا الأمر على حاله لأصبح العنف ضد الأطفال ظاهرة اجتماعية، فالجريمة ضد الطفل تتوالى وتتزايد وبشكل مخيف، وهي ليست بالمجمل من جراء ظلم زوجة أب مجرمة لا يعرف قلبها الرحمة، بل قد يقع العنف من جراء ظلم والد أماتت الدنيا ضميره، أو معلم لا يمت لشرف المهنة بصلة، وقد يقع من غيرهم.. لقد آن الأوان أن نعترف بواقع بغيض لا يليق بنا ولا بديننا الحنيف، ولا بطبيعة حياتنا الأسرية التي نشأنا عليها، وأن نقر بخطورة الوضع، ونعاقب وبصرامة كل معتد وجه اعتداءه إلى طفل لا حول له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
أما في صحيفة «المدينة» فيرى الكاتب الصحافي د.محمد عثمان الثبيتي، أن العنف ضد الأطفال صار ظاهرة، مطالبا بدراستها ويقول «إن البدء في دراسة هذه الظاهرة علميا مطلب حتمي للوقوف على مسبباتها، ومعرفة دوافعها، بهدف وضع الحلول السليمة لها، في خطوة أولى للحد من انتهاك حرمة الطفولة، وضمان عدم تعاظمها».
ثم يطالب الثبيتي بأن يكون العقاب في هذه الجريمة تعزيريا من جنس العمل، ويقول «وقع هذه الجريمة يختلف عن أي جريمة أخرى، لسبب بسيط يعود إلى أن المجني عليه طفل لا حول له ولا قوة والجانية زوجة أب من المفترض أن تكون في مقام الأم وبين ضعف الطفل وتجبر الزوجة نطالب بأن يكون العقاب تعزيريا من جنس العمل».