Note: English translation is not 100% accurate
قطار المشاعر سيستوعب أكثر من نصف مليون حاج وعدد تأشيرات العمرة يسجل رقماً قياسياً بلغ 5.5 ملايين
28 يوليو 2011
المصدر : الرياض ـ العربية

كشف وزير الحج السعودي د.فؤاد فارسي، أن عدد تأشيرات العمرة التي أصدرت هذا العام بلغ أكثر من 5 ملايين تأشيرة، وأنه من المتوقع أن يزيد هذا الرقم بحلول منتصف شهر رمضان لتبلغ أكثر من 5.5 ملايين تأشيرة، مقارنة بنحو 4 ملايين تأشيرة أصدرت العام الماضي، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يصل فيها عدد المعتمرين إلى هذا الرقم (5.5 ملايين تأشيرة). وأشار في تصريحات نشرتها صحيفة «الاقتصادية» السعودية، إلى أن نسبة تخلف المعتمرين انخفضت مقارنة بالأعوام السابقة، وأنها تراوح عند حدود 0.15%.
وتابع فارسي: «حتى الآن أصدرت المملكة ممثلة في الجهات المعنية أكثر من مليون و100 ألف تأشيرة عما صدر في العام الماضي، والذين حضروا حتى الآن يصل عددهم إلى أكثر من مليون شخص عن العام الماضي».
وبين أن هناك تنسيقا محكما وتوجيهات صادرة من الأمير نايف بن عبدالعزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا، وجهودا مبذولة من وزارة الداخلية تدعم القدرة التنفيذية لوزارة الحج، كما أصبح هناك نظام وتنسيق بحيث إنه لا يوجد في المملكة في أي وقت من الأوقات أكثر من ربع مليون معتمر يدخلون ويخرجون بتنظيم قوي جدا ومحكم.
وحول ما إذا كانت هذه الزيادة الطردية في أعداد المعتمرين تحتم على وزارة الحج دخول مؤسسات الطوافة في أعمال العمرة، أو تطوير شركات العمرة لتتواءم مع هذه الزيادة قال فارسي: «بالنسبة للعمرة الشركات تقوم بواجبها على أكمل وجه، العام قبل الماضي وصل العدد الى 3.5 ملايين معتمر، والعام الماضي ارتفع إلى 4 ملايين معتمر، وهذا العام سيتجاوز العدد 5 ملايين، والأداء ممتاز جدا، وليست لدينا نية في الوقت الحاضر لإدخال مؤسسات الطوافة في أعمال العمرة».
وفيما يتعلق بالاستعدادات التي تتواكب مع انطلاق المرحلة الثانية لمشروع قطار المشاعر في هذا العام أشار فارسي إلى أن المشروع الذي تشرف عليه وزارة الشؤون البلدية والقروية، سيستوعب هذا العام ما يربو على نصف مليون حاج.
ولفت إلى أن هناك لجنة قائمة بين وزارة الحج، ووزارة الشؤون البلدية، وإمارة مكة المكرمة لوضع النقاط النهائية على هذا العمل الكبير. وحول آلية توزيع أعداد الحجاج، خاصة في ظل الأحداث السياسية وهل سيتم نقل نسب إلى دول أخرى أوضح الفارسي، أن لكل دولة حصة «كوتا»، وهي ثابتة بالدرجة الأولى.
وبين أن الجاهزية والاستعدادات قائمة لتلبية متطلبات حجاج بيت الله الحرام المتوقع الزيادة في عددهم هذا العام، وأن منظومة العمل في الحج هي منظومة تكاملية بين كل الأجهزة الحكومية المعنية.