Note: English translation is not 100% accurate
أول ناطحة «أرض» بعمق 300 متر في نيومكسيكو.. والمطاعم تحت الأرض تتمتع بازدهار في باريس
14 أكتوبر 2011
المصدر : دبي ـ ام.بي.سي

بعدما منعتهم البلدية من بناء عقارات تتعدى 8 طوابق، قررت شركة هندسية مكسيكية أن تلتف على القانون وتبني «ناطحة أرض» تحت مدينة نيومكسيكو.
وصممت مجموعة مهندسين أول مبنى يمتد لنحو 300 متر في عمق الأرض، على شكل هرم مقلوب، ليتكون من 10 طوابق سكنية، و35 طابقا للمكاتب والمحلات.
ويبدو أن العقل البشري قرر أن يحتل باطن الأرض بالمساحات السكنية، بدلا من الهواء، بعدما منعت السلطات المحلية احتلال الهواء للحفاظ على طابع المدينة التاريخي.
وسيتألف الطابق الأرضي للمبنى من مساحة زجاجية ضخمة (240 ـ 240 مترا)، تظهر جميع الطوابق الموجودة في الأسفل. والهدف من الزجاج إدخال النور الطبيعي للأسفل، بالإضافة إلى تحويله إلى مركز جذب سياحي عالمي، على أن يتوسط هذه المساحة الزجاجية العلم المكسيكي، كما هو حاصل في الرقعة الجغرافية نفسها الآن.
وقال استيبان سواريز، من فريق المهندسين المصممين للمبنى الأول من نوعه: إنه سيحتوي على محلات للبيع، ولمكاتب وشقق سكنية. واستطرد قائلا: إن مدينة نيو مكسيكو كانت بحاجة ماسة إلى تغيير حقيقي، و«بما أن القوانين التنظيمية تسمح فقط ببناء 8 طوابق للأعلى، كان الحل الوحيد هو الذهاب للأسفل» على حد تعبيره.
واعتبر سواريز ـ في تصريحات لصحيفة «ديلي ميل» ـ أن ناطحة الأرض ستكرس المكانة الحضارية لساحة وسط المدينة وللمباني التاريخية المحيطة به. كما ستشكل المساحة الزجاجية الفارغة مرتعا لعقد المعارض والحفلات وحتى العروض العسكرية.
وتشكل الأهرامات جزءا مهما من إرث المكسيك، حيث تنتشر بأعداد كبيرة. وأوضح المهندس أن تاريخ المكسيك حافل بالحضارات، وبأن كل جيش محتل كان يبني عقاراته على أنقاض الحضارة السابقة، مضيفا «أن الهدف من هذا المبنى هو الذهاب في العمق لتأمل جذورنا التاريخية».
.. والمطاعم تحت الأرض تتمتع بازدهار في باريس
باريس ـ د.ب.أ: قد لا تكون مسجلة في أي دليل للمطاعم وربما ليست لها قوائم طعام أو فواتير رسمية، ولكنها تسمى مطاعم تحت الأرض وهي حاليا منتشرة في باريس.
ويدير مطابخ تحت الأرض في الأساس هواة طموحون سئموا الطهي فقط للأصدقاء والمعارف.
وبدلا من ذلك، يحولون منزلهم إلى مطعم في فترة قصيرة في أمسية خاصة خلال الشهر.
وتنتشر التواريخ في معظم الأوقات بتناقل الكلام وشبكات التواصل الاجتماعية والرسائل النصية.
ويتجنب الطهاة المشاكل مع السلطات بإدراج المناسبة كمناسبة خاصة رغم أن وجبة عشاء قد تصل تكلفتها إلى 70 يورو.