Note: English translation is not 100% accurate
أوليفر ستون: لا ديموقراطية في الولايات المتحدة حتى في عهد باراك أوباما
21 نوفمبر 2011
المصدر : الجزائر ـ أ.ف.پ

قال السينمائي الأميركي أوليفر ستون خلال زيارة له للجزائر ان الولايات المتحدة لا تعيش في ظل حكم ديموقراطي حتى في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما الذي انتخب العام 2008، مستنكرا فوضى وول ستريت والنزعة الأميركية الى الحروب ولامبالاة مواطنيه حيال بقية العالم.
وفي مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الجزائرية تحدث فيه باللغة الفرنسية اعتبر ستون ان على «الغاضبين» الأميركيين المناهضين لوول ستريت ان ينقلوا احتجاجاتهم على أوساط المال في نيويورك، الى واشنطن «حيث سيكون تأثيرهم اكبر».
وأضاف مخرج فلمي «وول ستريت» (1987) و«وول ستريت موني نيفر سليبز» (2010) من بطولة مايكل دوغلاس حول فساد هذه الأوساط: من خلال ذلك فقط ستكون الضغوط «فعالة» على السياسيين لتصحيح أوضاع النظام المالي.
وقال ستون وهو ضيف على «مهرجان الفيلم المتلزم» في العاصمة الجزائرية انه «مصدوم لكون المال موضع عبادة لدى الأميركيين» ومن عواقب الأزمة أيضا. وستون مولود لاب خبير مالي سابق في وول ستريت وام فرنسية. ورأى ان «الطبقة المتوسطة (الاميركية) هي الضحية الكبرى للازمة راهنا إلا ان شيئا لا يمكنه ان يزحزح النظام» الأميركي الذي يصفه بأنه «غير ديموقراطي حتى بعد وصول أوباما» الى السلطة.
وندد المخرج «بثلاثين عاما من الأكاذيب» مع حرب فيتنام التي ألهمته فيلمه «بلاتون» (1986).
وأوضح ان الأميركيين عاشوا مع فكرة ان «الشيوعية ستهيمن على العالم» لكنها انهارت في العام 1989، مشددا على ان حياته «أفسدت» عليه عندما شارك في الحرب. ومضى يقول انه اكتشف بعد ذلك «الواقع ولاسيما النفوذ العسكري ـ الصناعي الأميركي»، مؤكدا «انه نظام سيدمر العالم».