Note: English translation is not 100% accurate
«غاندي» الفلسطيني يمثل أمام محكمة عسكرية إسرائيلية
6 ديسمبر 2011
المصدر : سجن عوفر العسكري ـ أ.ف.پ

يمثل باسم التميمي الملقب «بغاندي» الفلسطيني مقيدا بالسلاسل أمام محكمة عسكرية اسرائيلية ليستمع بصمت لإفادات الشهود في قضية ناشط اصبح رمزا للمقاومة السلمية الشعبية الفلسطينية.
وفي قاعة محكمة سجن عوفر العسكري قرب رام الله في الضفة الغربية يستغل التميمي المعروف باسم «ابو وعد» المقاطعات المتكررة لتبادل الكلام مع زوجته التي تجلس بين العديد من الديبلوماسيين الأوروبيين ونشطاء حقوق انسان اسرائيليين قدموا لحضور محاكمته.
ومنذ بدء محاكمته في يونيو الماضي يصر التميمي الذي يقود منذ عامين «احتجاجات سلمية» ينظمها أهالي قرية النبي صالح الفلسطينية ضد توسيع مستوطنة قريبة على براءته من جميع التهم ومن بينها التحريض على إلقاء الحجارة على الجنود الاسرائيليين.
وخلال المحاكمة سال المدعي العام العسكري الطفل اسلام دار ايوب (14 عاما) وهو شاهد الإثبات الرئيسي، عن افادته التي تراجع عنها «قلت خلال التحقيق معك ان باسم التميمي الملقب بأبو وعد كان المنظم للتظاهرات غير القانونية والعنيفة كل يوم الجمعة».
وأجابه الصبي الذي كان يهز رجله بعصبية «كنت متعبا وخائفا».
وبينما تجري جميع المحادثات باللغة العبرية ويترجمها عسكري اسرائيلي آخر للغة العربية، يسأل المدعي العام الفتى «قلت ان باسم وناجي هما من اعطيا جميع الأوامر ودعوا الناس الى تنظيم انفسهم في مجموعات»، في اشارة الى ناشط سلمي آخر يخضع لمحاكمة منفصلة.
ويعترف الفتى بقوله ذلك ليسأله بعدها المدعي ان كان «هذا ما حصل في الحقيقة» ليعود الشاب وينفي ذلك.
ويقاطعه المدعي قائلا «ذكرت اسم باسم اكثر من 30 مرة بنفسك لماذا لم تقل الحقيقة؟».
ويجيبه «وعدوني بان اعود الى البيت في حال قلت ما يريدون».
وقد اعتقل دار ايوب خلال الليل وخضع للتحقيق بدون حضور محاميه او احد والديه.
وفي اليوم التالي يصر الفتى معتصم التميمي (15 عاما) الذي اعتقل قبل عدة ايام وهو في ملابس السجن على القول «لقد اجبروني على القول انه كان باسم».
وتقول منظمات دولية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان ان اسرائيل تلجأ لاستخدام الاجراءات العنيفة نفسها المستخدمة مع منفذي الاعتداءات مع ناشطي المقاومة السلمية مثل التميمي وعبدالله ابورحمة.