Note: English translation is not 100% accurate
«أنا أنثى» حملة سعودية تستهدف الفتيات «المسترجلات»
23 ديسمبر 2011
المصدر : الرياض ـ الوكالات
نظمت جامعة طيبة السعودية حملة ثقافية إعلامية تستمر لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان «أنا أنثى» تستهدف التحذير من انتشار ظاهرة المتشبهات بالرجال (المسترجلات) في المملكة.
والفتيات المسترجلات هن الفتيات اللواتي يتخلين عن خصائصهن الأنثوية ويحاولن تقليد الشاب في الملبس، والسلوك، وتكون ميولهن الجنسية نحو الفتيات فقط.
ووفقا لصحيفة «الحياة» السعودية، بدأت انشطة الحملة بمحاضرة قدمها عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية د.إبراهيم الرحيلي بعنوان «تشبه النساء بالرجال خطورته ـ وآثاره» حذر من خلالها النساء من التشبه بالرجال لما يترتب عليه من آثار خطرة تدمر الأنوثة، وتفقدهن خصائص المرأة، إضافة إلى إلحاقها الضرر بالمجتمع، وظهور جيل من النساء مسترجلات.
وأوضح أن من صور تشبه النساء بالرجال سيرهن إلى جانب الرجال ومزاحمتهن لهم في الطريق، وقال «حتى ان الرجل الصالح يضطر الى أن يفسح لها الطريق إضافة إلى التشبه بهيئة الرجل أو بعض أفعاله أو أخلاقه أو قوامته، كذلك تشبه المرأة بالرجل في العمل مثل أن تعمل الأعمال الشاقة التي لم تخلق لها ولم تعط القدرة عليها، ما يفقدها أنوثتها».
ولفت الرحيلي إلى أن الضابط في ذلك كله هو الشرع ثم العرف مثل ما دلت عليه النصوص الشرعية، وأن لجوء المرأة لذلك ناتج عن ضعف إيمانها خاصة إذا كانت عارفة بالأحاديث الناهية عنه، أو أن تنشأ الفتاة بين ذكور، وإهمال الآباء والأمهات لسلوك بناتهم المترجلات، وضعف الشخصية والاعتلالات النفسية كازدواج الشخصية.
وأشار الرحيلي إلى أن لتشبه النساء بالرجال آثارا خطرة، من أهمها هدم الأنوثة والرقة التي خلق الله المرأة وهيأها لها، «ومتى فقدت المرأة أنوثتها فهي زوجة وأم ومربية فاشلة بكل شيء في مجتمعها»، وأضاف «ان الوقاية تكمن في تنمية الوازع الديني والخوف من الله ومخاطبة الجنسين بهذا الأمر بعدم تشبه أحدهما بالآخر، ومراقبة الأهل لأبنائهم، وتجنب الرفقة السيئة، وإثبات حكمة الله تعالى في النهي عن ذلك، ودرس أسباب تشبه النساء بالرجال باستطلاع ميداني».