Note: English translation is not 100% accurate
متحف عراقي يدفع للمهربين مقابل قطع أثرية مسروقة
24 ديسمبر 2011
المصدر : بغداد ـ سي ان ان
لم يجد ثاني أكبر المتاحف العراقية في السليمانية أفضل من الدفع لمهربي القطع الأثرية مقابل استرجاع ما سرق من المتحف خلال السنوات الثماني الأخيرة، فالمتحف الواقع في شمال كردستان، اتخذ اجراءات مشددة لاعادة القطع الأثرية الى مكانها بعد أن تكررت عمليات السرقة. وحول ذلك، قال ستيوارت غيبسون، مدير مشروع متحف السليمانية التابع لليونسكو: «ان موقف اليونسكو وجميع المتاحف الدولية يتركز على ضرورة عدم الدفع مقابل استرداد القطع المسروقة، لأن هذا الأمر ببساطة سيشجع على السرقة».
وأضاف غيبسون بالقول: «السلطات الكردية اتخذت موقفا صعبا وشجاعا بشراء هذه القطع الأثرية». ولطالما كانت قضية تهريب القطع الأثرية تؤرق العراقيين وخصوصا بعد دخول القوات الأميركية وانتشار الفوضى في 2003، حين دخل لصوص الى المتحف الوطني في بغداد وسرقوا قطعا تعود الى آلاف السنين، أي وقت نشوء حضارة ما بين النهرين.
وتشير التقديرات الى أن نحو 170 ألف قطعة سرقت حينها من المتحف، الا أن السلطات العراقية تؤكد أن عدد القطع لم يتجاوز الـ 15 ألف قطعة، تم اعادة ستة آلاف منها الى المتحف عند افتتاحه في 2009.