Note: English translation is not 100% accurate
نساء المغرب ينتفضن في وجه «الحكومة الذكورية»
15 يناير 2012
المصدر : الرباط ـ إيلاف
أثار تعيين امرأة وحيدة في حكومة عبدالإله بنكيران المغربية زوبعة يتوقع أنها لن تهدأ قريبا، بعد أن أبدت نساء الأحزاب والمجتمع المدني استعدادها لخوض معركة حقيقية، يجري خلالها كشف «الإقصاء» الذي تعرضن له.
وترى المنظمات النسائية أن تعيين امرأة وحيدة في الحكومة، ألا وهي عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية بسيمة حقاوي، على رأس وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، لا ينسجم مع روح الدستور، علما أن الحكومة السابقة ضمت سبع نساء وفي قطاعات مهمة وليس فقط قطاع الشؤون الاجتماعية.
وأكدت المنسقة للحركة الوطنية من أجل ديموقراطية المناصفة خديجة الرباح، في تصريح لـ «إيلاف»، أن «المغرب يزخر بالعديد من النساء القادرات على الظهور بشكل متميز في الحكومة»، موضحة أن «المسؤولية متقاسمة بين رئيس الحكومة والأحزاب المشكلة للتحالف، إذ إن هذه الأخيرة لم تقدم مرشحات للتوزير، بينما عبدالإله بنيكران لم يضع آليات واضحة لضمان حضور النساء في الحكومة».
وأضافت ان «الرأي العام الوطني بأسره استغرب كثيرا التشكيلة الحكومية»، مشيرة إلى «أن وجود امرأة وحيدة فيها دليل على طابعها المحافظ، ودليل كذلك على أنه ليس هناك منظور واضح في التعامل مع أهمية التمثيل النسائي».
بدورها، كشفت رئيسة اتحاد العمل النسائي عائشة لخماس لـ «إيلاف» أنه «خلال ما يزيد عن ثلاثين يوما والصحافة تطالعنا بأسماء وزراء ووزارات لتعود في اليوم التالي وتنشر لوائح أخرى، حيث لم تكن من بين الأسماء المتداولة إلا أسماء قليلة لنساء بعض الأحزاب».
وفي هذا السياق، ذكرت القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (المعارضة) أن «الحركة النسائية، وبكل مكوناتها الجمعوية والسياسية والنقابية، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التراجع الخطير عن المكتسبات».
واعلنت ان الحركة بصدد إعداد استراتيجية وبرامج عمل لتحصين المكتسبات التي تضمن حق المرء السياسي والقانوني وايضا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء المغربيات».