Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى ألماني يطبق طريقة جديدة لعلاج الموسيقيين من الآثار السلبية لعزف الموسيقى
28 يناير 2012
المصدر : دوسلدورف ـ د.ب.أ
يتعرض ما لا يقل عن 70% من الموسيقيين المحترفين، ومعلمي الموسيقى وطلابها، وكذلك الموسيقيون غير الدارسين في ألمانيا على مدار حياتهم لأحد الأمراض المتعلقة بالعمل الموسيقي كطنين الأذن، واحتباس الأحبال الصوتية، واضطراب الوقوف والخوف من الأضواء.
وذكر المستشفى الجامعي في دوسلدورف عاصمة ولاية شمال الراين ويستفاليا غرب البلاد أنها ستكون أول مؤسسة علاجية تقوم بعلاج الموسيقيين من جميع أنحاء ألمانيا من خلال منظومة تجمع العديد من التخصصات لعلاجهم بعياداتها الخارجية.
ويأتي المرضى مصطحبين آلاتهم الموسيقية، حيث يقوم الأطباء من تخصصات الجراحة وطب الأعصاب وعلاج الأحبال الصوتية على علاج المغنين والموسيقيين يصاحبهم معالجون نفسيون وتربويون موسيقيون.
وذكرت سابينه كيمبف طبيبة العلاج الخارجي بالمستشفى أن الموسيقيين يتعرضون لمخاطر أعلى من الناس العاديين في الإصابة بالأمراض، مبينة أن من بين أهم أسباب ذلك الثبات على وضع واحد مدة طويلة والضغط على عضلات الجسم والتدريب لساعات عديدة منذ الطفولة.
وقالت كيمبف: «إن طب الموسيقيين لايزال يتعرض للسخرية إلى حد ما حتى الآن، تماما مثل التي كان يتعرض لها الطب الرياضي في مرحلته الأولى».
وأضافت كيمبف ان الموسيقيين المحترفين يمارسون في الواقع رياضة من النوع العنيف وعليهم أن يقاوموا العديد من المؤثرات السلبية المختلفة، من بينها مشكلات التنفس، وروماتيزم القلب، والتعرض للدوار، وثقل السمع وتآكل العظام في مفاصل اليد، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والمخاوف من الفشل ومن خشبة المسرح.
ويقول منسق برنامج علاج الموسيقيين فولفرام جورتس إن هناك عددا من المؤسسات المتخصصة في هذا المجال داخل ألمانيا، إلا أن الموسيقيين لم يتح لهم العلاج من قبل ضمن إطار متكامل من التخصصات كما يتيحه البرنامج الجديد رغم الحاجة الماسة إلى ذلك.
وأكد جورتس الذي يعمل تربويا موسيقيا وصحافيا أن ألمانيا وهي دولة ذات ثقافة وحضارة لديها أكبر عدد من الموسيقيين في العالم أجمع.
وأوضح جورتس أن الكثير من الملتمسين للاستشارات يمكنهم الحصول على النصائح الطبية بصورة سريعة في العيادات الخارجية للمستشفى المذكور، حيث يوصيهم مثلا بوسائل بسيطة لكيفية الوقوف وقفة صحية أثناء أدائهم لعملهم.