Note: English translation is not 100% accurate
قلق من انتشار الطفيليات المقاومة للعقاقير المضادة للملاريا في آسيا
9 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
يثير ظهور طفيليات ملاريا مقاومة لأكثر العلاجات فاعلية في تايلند، مخاوف من انتشار المرض في آسيا وافريقيا مع نسب وفيات مرتفعة، بحسب ما حذر الخميس باحثون يأملون في تفادي هذا السيناريو القاتم بفضل التقدم الذي أحرزوه في هذا المجال.
ما بين العامين 2001 و2010، أجرى فريق من معهد تكساس للأبحاث الطبية الحيوية (تي بي آر آي) دراسة شملت 3202 مصاب بالملاريا يتلقون العلاج في مراكز صحية في شمال غربي تايلند، على بعد 800 كيلومتر من منطقة كمبودية كانت قد سجلت فيها مقاومة لعقار «أرتيميسينين» وهو أكثر العلاجات فاعلية في وجه هذا المرض.
لاحظ الباحثون الذين نشرت دراساتهم في المجلة الطبية البريطانية «ذي لانسيت»، انخفاضا شديدا في فاعلية العقار المضاد للملاريا خلال تلك الفترة.
إلى ذلك، ومن خلال قياس فاعلية هذا العقار عند المرضى المصابين بطفيليات الملاريا المعروفة علميا باسم «بلاسوديوم فالسيباروم»، بين الباحثون أن هذه المقاومة تعود إلى انتشار جينات متحولة.
ويقول ستنادويل نكهوما الباحث في معهد «تي بي آر آي» والمعد الرئيسي لهذه الدراسة: «قد يشكل انتشار الطفيليات المقاومة لعقار أرتيميسينين في جنوب غرب آسيا بالإضافة إلى خطر تفشي المرض في افريقيا جنوب الصحراء حيث تسجل أكبر نسبة وفيات ناجمة عن هذا المرض، كارثة على صعيد الصحة العامة وقد يوديان بحياة الملايين».
ففي الماضي، انتقلت مقاومة العقاقير المضادة للملاريا من قبيل «كلوروكوين» و«فانسيدار» من جنوب شرقي آسيا إلى افريقيا، مخلفة سابقة مقلقة جدا.
ويخشى الباحث أن «يجعلنا انتشار الطفيليات المقاومة لعقار أرتيميسينين، من دون علاجات أخرى لمكافحة الملاريا».