Note: English translation is not 100% accurate
إرجاء الرحلة الأولى لمركبة خاصة إلى محطة الفضاء الدولية لمدة أسبوع
25 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أرجئت اول رحلة خاصة الى محطة الفضاء الدولية كان يفترض ان تجريها شركة «سبايس اكس» الاميركية بواسطة المركبة «دراغون»، مدة اسبوع تقريبا من 30 ابريل الى السابع من مايو على الأرجح على ما أعلن رئيس مجلس ادارة الشركة ايلون ماسك.
وكتب في رسالة عبر خدمة تويتر «أرجئت عملية الإطلاق لمدة اسبوع تقريبا لإجراء مزيد من الاختبارات حول الرموز المعلوماتية لالتحام دراغون (بمحطة الفضاء الدولية) وسيحدد موعد جديد للإطلاق بالتعاون مع ناسا».
واوضحت كريستين بروست غرانثام الناطقة باسم «سبايس اكس» في رسالة الكترونية وجهتها الى وكالة فرانس برس «بعدما قيمنا التقدم الأخير المحرز، بدا واضحا اننا سنحتاج الى مزيد من الوقت لإنهاء الاختبارات الالكترونية ودراسة كل المعطيات».
وتابعت تقول «لايزال من الممكن القيام بعملية الاطلاق في الثالث من مايو وهو الموعد التالي المتاح بعد 30 ابريل، الا انه من الأفضل الانتظار لأيام قليلة اضافية ليكون لدينا هامش اطول في حال اخذت الاختبارات مدة اطول من المتوقع».
وأضافت الناطق «لذا فان عملية الإطلاق ستتأخر تاليا مدة اسبوع وذلك بالتنسيق مع ناسا».
وكان المسؤولون في وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) اعطوا الاثنين الماضي الضوء الأخضر المشروط لمحاولة اطلاق الصاروخ «فالكون ـ 9» لنقل المركبة غير المأهولة «دراغون» الى محطة الفضاء الدولي في 30 ابريل من قاعدة كاب كانافيرال الجوية قرب مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة).
وكان وليام غيرستنامير المسؤول عن برامج الفضاء في «ناسا» قال يومها انه ينبغي التحقق من برمجيات «سبايس اكس» للتأكد من تكيفها مع تلك الموجودة في محطة الفضاء الدولية في اطار عملية الالتحام.
ويبدو السابع من مايو موعدا مرجحا لعملية الإطلاق اذ قبل ذلك ثمة عملية اطلاق مقررة لقمر اتصالات اصطناعي من كاب كانافيرال بواسطة الصاروخ «اطلس 5» التابع لشركة «يونايتد لونش آلاينس». وسيعلن عن الموعد الجديد رسميا خلال الاسبوع الجاري.
المركبة «دراغون» البالغ وزنها 6 اطنان وارتفاعها 5.2 امتار وقطرها 3.6 امتار ستكون اذا تمت الأمور على ما يرام، اول مركبة خاصة تلتحم بمحطة الفضاء الدولية.
وفي عملية الالتحام الأولى هذه، سيستخدم رواد المحطة الذراع الآلية للمحطة لالتقاط «دراغون».
وستنقل «دراغون» حمولة نصف طن مؤلفة خصوصا من مؤن لطاقم وكالة الفضاء، وستقوم المركبة بمناورات الاقتراب نفسها من محطة الفضاء الدولية كما تفعل مركبات الشحن الآلية الاوروبية «ايه تي في» واليابانية «اتش تي في» من خلال التحليق فوق المحطة على مسافة 2.5 كيلومتر قبل الاقتراب منها لتلتحم بها.
وما ان تنتهي المهمة ستبتعد «دراغون» عن المحطة للعودة الى الارض مع هبوطها المفترض في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا.
ومع توقف برنامج المكوكات الفضائية الاميركية في يوليو 2011، بعد 3 عقود على انطلاقه تعول «ناسا» على القطاع الخاص للقيام بعمليات تموين المحطة ونقل الرواد اليها بكلفة اقل، وكان برنامج المكوكات سمح ببناء محطة الفضاء الدولية.
ومن اجل عمليات الشحن الى محطة الفضاء الدولية اختارت «ناسا» الى جانب «سبايس اكس» شركة «اوربيتال ساينسز كوربوريشن» في اطار عقد تقدر قيمته بحوالي 3.5 مليارات دولار.
وقد وزعت «ناسا» كذلك مبلغ 270 مليون دولار على الشركات الواعدة في مجال نقل الرواد وهي «سبايس اكس» و«بوينغ» و«سييرا نيفادا» و«بلو اوريدجين».
ومنذ الرحلة الاخيرة لمكوك اميركي الى الفضاء في يولو 2011، تعتمد «ناسا» على مركبات سويوز الروسية لنقل روادها الى المحطة وذلك حتى عام 2015 على اقل تقدير.