Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • حول العالم
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عودة التعليم في جامع الزيتونة التونسي تثير ردوداً متناقضة

30 مايو 2012
المصدر : إيلاف
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
عودة التعليم في جامع الزيتونة التونسي تثير ردوداً متناقضة
 أخيرا وبعد أكثر من خمسين عاما عادت الحياة إلى جامع الزيتونة بتوقيع وثيقة استئناف التعليم الزيتوني الأصلي من قبل وزراء التعليم العالي والتربية والشؤون الدينية إلى جانب شيخ الجامع الأعظم. هذه العودة إلى التعليم الزيتوني رافقتها ردود أفعال متباينة من العديد من الأطراف السياسية، حيث رأى البعض في هذه العودة «ردة ونكسة للحداثة»، بينما استبشر الشق الآخر، واعتبرها «استعادة الشعب لهويته ولروحه وأصالته ولثقافته العربية الإسلامية». أحد استحقاقات الثورة يعتبر جامع الزيتونة أول جامعة في العالم الإسلامي، وهو أقدم جامع في تونس، بعد مسجد الجامع في القيروان، ويعد ثاني الجوامع التي بنيت في أفريقيا بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان. يرجح المؤرخون أن القائد الإسلامي حسان بن النعمان أمر ببنائه عام 79 هـ، وقام عبيد الله بن الحبحاب بإتمام عمارته في 116 هـ. خلال حفل توقيع وثيقة استئناف التعليم الزيتوني في أول جامعة في العالم الإسلامي أكد وزير الشؤون الدينية د.نور الدين الخادمي أن عودة النشاط إلى جامع الزيتونة تعتبر «أحد استحقاقات الثورة وتتمة لاقتفاء أثر علماء الدين والفقه والفكر والحضارة والفلسفة الذين تتالوا على التدريس في هذا الجامع، الذي شدد على أنه مؤسسة علمية وتربوية وثقافية». من جانبه، وصف وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.المنصف بن سالم عودة التعليم الزيتوني بأنها تمثل «رسالة طمأنة إلى كل من يعيش في تونس». أما وزير التربية د.عبداللطيف عبيد فقد اعتبر عودة التعليم الزيتوني بمثابة «فك الحصار عن جامع الزيتونة، وخطوة على درب الجلاء الثقافي والسياسي» في تونس، وأشار إلى ضرورة قيام مشايخ الزيتونة بالعمل على تطوير الجامع حتى يكون مواكبا للعصر». الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، عبر عن فرحته معتبرا إعادة النشاط إلى جامع الزيتونة «موعدا تاريخيا يستأنف فيه الإسلام مساره الطبيعي في تونس». ورأى أن قرار بورقيبة إيقاف التدريس في جامع الزيتونة «قرار خاطئ». أما شيخ الجامع الأعظم حسن العبيدي فأشار إلى أن التعليم في جامع الزيتونة كان يتضمن قبل إيقافه العديد من الأنشطة التي تهتم بالحياة الثقافية وعلاقة المرأة بالرجل، مشددا على ضرورة أن يكون نشاط جامع الزيتونة «بعيدا عن أي تجاذبات إيديولوجية وسياسية». عودة الهوية مع عودة جامع الزيتونة أستاذ العلوم الإسلامية د.سعيد شلبي تحدث في تصريح لـ «إيلاف» عن عودة النشاط إلى جامع الزيتونة ويقول: «ظلم جامع الزيتونة في عهد بورقيبة، وبعد أكثر من خمسين سنة، ها هو يسترجع نشاطه من جديد، وإذا كانت هوية التونسي عربية إسلامية، فالعودة ستكون مقترنة بعودة جامع الزيتونة، الذي يمثل رمزا للشرع والإسلام، وبالتالي رمزا لعودة الشعب إلى دينه وثقافته، ومع عودة الخيارات الوطنية كان طبيعيا أن تعود الخيارات الشعبية، ومنها عودة التعليم إلى الشعب بعيدا عن التعليم المتغرب، وهو ما يجعل كل الجوانب متناسقة». يضيف د.شلبي أن عودة جامع الزيتونة إلى النشاط هي في النهاية استعادة الشعب لهويته ولروحه وأصالته ولثقافته العربية الإسلامية ووحدة الشعب التونسي في عودة الثقافة الشعبية، وهي رجوع الضمير والقلب وإعادة الحياة بالمعنى الروحي والعقلي للكلمة، لكن تبقى المحاذير دائما، وهي حسن الترتيب وحسن الإدارة، وهذا يحتاج عملا حقيقيا ورقابة حقيقية وحنكة وصناعة، وليس مجرد نوايا». بين التعليم الزيتوني والتثقيف الشعبي عن البرنامج التربوي الذي كثر الحديث عنه، والذي سيتم اعتماده في جامع الزيتونة، قال د.سعيد شلبي: «هذا السؤال في الواقع يطرح داخليا، حيث هناك إشكالات بين الجامع والجامعة، فالجامع يعني النظام القديم مثلما ذكر ذلك شيخ الجامع، وهو نظام التطويع والتحصيل والعالمية، وسيكون الاتفاق في أن يفتح الجامع بفروعه، وهذا الأصل، يفتح المجال للطبقات الشعبية حتى تتشبع بثقافتها الدينية، لأن الدين غير مربوط بطلبة وجامعة، وهو من حق كل مسلم في هذا المجتمع العربي الإسلامي، وجامع الزيتونة بالتالي سيفتح المجال للتعليم الشعبي، الذي يهتم أساسا بتثقيف وتوعية المواطنين، وينتظر أن يتم الاتفاق حول نوعية الدراسات وتنظيمها، وخاصة استرجاع ما قاله محمد عبده في إصلاح جامع الأزهر، ومحمد الطاهر بن عاشور، حتى تكون الأمور واضحة ومنظمة». وأضاف: «الأساس ليس التركيز على التعليم العلمي المعروف، ولكن التعليم الزيتوني، وفتح جامع الزيتونة يجب أن يهتم أساسا بالتعليم الشعبي والتثقيف الديني، فللمواطن نصيب وحق في الثقافة الدينية، ولكن إلى جانب العلوم الشرعية يمكن أن نضيف مواد أخرى مكملة، كالأدب والبلاغة والنحو وما عدا ذلك يصعب إدخال مواد علمية أخرى، ويبقى الأساس في جامع الزيتونة هو التعليم الشرعي، ويبقى التعليم العمومي كفيلا بتدريس الاختصاصات الأخرى، ولا يعتقد أبدا أنه يجب أن يكون هناك نوعان من التعليم، لأن التعليم المدني يجب أن يتضمن مواد علمية شرعية تمكن التلميذ من الهوية ومعرفة دينية معقولة وواضحة». أما الأستاذ علي الجلولي، عضو المكتب السياسي لحزب العمال الشيوعي، وفي تصريح لـ «إيلاف»، فقد تحدث عن تأثير الزيتونة في ثقافة المجتمع مبينا أن: «هذا مربوط بالمضامين التي سيتم تدريسها، فإذا كانت مضامين نيرة وعقلانية يمكن أن تكون فضاء ممتازا قادرا على امتصاص خطر التحجر والتزمت وتكفير الآخر، ولكن إذا كانت المضامين متحجرة يمكن أن تلعب دورا عكسيا عبر تغذية الثقافة الرجعية. وأضاف «في اعتقادي إذا عدنا قليلا إلى تاريخ عصر الأنوار في أوروبا، نجد أن الثورة ليست صناعية وفلسفية وفكرية، بل دينية، حيث رافقت حركة إصلاح ديني، تمت فيها مراجعة مفهوم الكنيسة ودورها في المجال الديني، وبالنسبة إلى العرب والمسلمين فمن مصائبنا أن حركة النهضة العربية والإصلاح الديني التي ظهرت في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قد فشلت، لأن المستويات النقدية العقلانية التنويرية مع محمد عبده أو الأفغاني والحداد وعلي عبدالرازق وقاسم أمين لم تحقق أهدافها، وانتصر بذلك التيار النقلي التقليدي الرجعي، الذي يسيطر إلى حد الآن، كالوهابية والسلفية». وتابع «كما ان ظهور الإخوان المسلمين في مصر وبعض البلدان العربية هو نتاج الظواهر الجامدة، واليوم المجتمعات العربية يطرح أمامها التحدي الحضاري، ويمكن أن تلعب هذه الثورات دورا في هذا الاتجاه، والتحدي الحضاري هو أن تنهض، أي ان الدين يمكن أن يلعب دورا مهما إذا تم تحكيم العقل، والدين في التاريخ قد لعب دورا تقدميا ودورا رجعيا، وذلك حسب الحامين لهذه الخيارات، فالنقاش الدائر اليوم حول الظواهر السلفية لرجال الدين دور فيها وأي دور في ذلك، والأئمة والفقهاء والمفتي يفترض أن يعطوا آراءهم في هذا الشأن للتصويب والتعديل. ونحن كقوى تقدمية وثورية ندافع عن الرؤية العقلانية النقدية التي تتقدم بالمجتمع وتزرع فكرة التسامح بين أفراده، ففي عصور التقدم العربي الإسلامي لم تكن هناك مظاهر للتكفير ورفض الآخر، بل كان التعايش السلمي مع المسيحي واليهودي، ولم يكن هناك رفض للإبداع والشعر. وحركة الارتداد اليوم نعتبرها خطرة، ولعل رجال الدين المستنيرين يلعبون دورا مهما في إنارة الرأي العام نحو ذلك». التعليم الزيتوني لا يمثل كارثة يعتقد الأستاذ علي الجلولي عضو حزب العمال الشيوعي أن «هذا موضوع يتدخل فيه العديد من العوامل الاجتماعية والسياسية، ولكن بالنسبة إلينا نحن مع توحيد التعليم، ونقصد التعليم العصري والمدني، ونحن ندعو اليوم إلى مراجعته وتطويره، بما يمكن شعبنا من تعليم عصري يرتقي بمستوانا الحضاري والثقافي». وأضاف الجلولي: «نحن لا نرى عودة التعليم الزيتوني إلى النشاط من جديد بمثابة الكارثة، لأنه من حق المواطنين في تونس أو في أفريقيا مثلا وغيرها من الدول العربية والإسلامية أن يتعلموا في جامع الزيتونة العلوم الشرعية، وهذا موضوع كان متوافرا في جامعي الزيتونة والأزهر، ولم يكن التعليم في الزيتونة مقتصرا على التعليم الشرعي، بل كذلك التعليم العصري بمختلف اختصاصاته، بتياراته العقلانية والحداثية، ومن رموز هذا التعليم الطاهر الحداد. وأذكر الآن أن هناك دعوات نشاز وغير مقبولة لحذف التعليم العصري واستبداله بالتعليم الديني والتقليدي، وهذا ما نرفضه، فالزيتونة لا يمكن أن تكون للصلاة فقط، بل للتعليم الديني، الذي لا يمكن أن يعوض التعليم العصري. نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي للزيتونة، ولكن نريد أن ندافع عن مضامين عقلانية نيرة». نكسة للحداثة الناطق الرسمي باسم حزب المسار الديموقراطي الاجتماعي سمير بالطيب أشار إلى أن عودة النشاط إلى جامع الزيتونة تعتبر «نكسة للحداثة والتقدم في تونس». وأضاف في تصريح لإحدى الإذاعات أن «مشايخ الدين الحاليين متطرفون ومتأثرون بالفكر الوهابي السلفي، في حين أن علماء الزيتونة الحقيقيين كانوا رافدا أساسيا لتقدم تونس ونهضتها وانعتاقها من الاستبداد والجهل». ودعا بالطيب التونسيين إلى إنقاذ الزيتونة والتعليم التونسي من مشايخ الوهابية المتطرفين، وقال: «إن تصريحات البعض بإعادة تدريس الطب والهندسة في المساجد دليل واضح على مدى تخلف علماء الدين الحاليين». وحول قرار عودة التعليم الزيتوني، نبه المسار الديموقراطي الاجتماعي في بيان اطلعت عليه «إيلاف» إلى «خطورة هذا القرار المسقط، لأنه يخرق القانون التوجيهي للتربية والتعليم، الذي لديه صبغة تشريعية، لا مجال للتراجع عنها، ولأنه يهدد بنسف الإصلاحات الجوهرية التي عرفها التعليم الزيتوني نفسه، وطالبت بها الحركة الطلابية الزيتونية، مقدمة في سبيلها العديد من الشهداء». من جهته، أشار د.سعيد شلبي إلى أن: «الرافضين لعودة الحياة إلى جامع الزيتونة بعيدا عن الموقف الشعبي، هم لا يحملون ثقافة الشعب، ويعرفون جيدا أن القوة الرمزية لهذا الشعب ستكون دمارا لفكرهم وخيارهم، الذي كان خاطئا، لأنه ببساطة بعيد عن رغبة الشعب، لكونهم ينظرون إلى الشعب من عليائهم».
التعليقات
  1. Comment
    سعيد
    نكسة للتعليم في تونس
    الأربعاء 2012/05/30 عند 08:45 ص

    قديما، كان الجامع مكانا للعبادة، وملتقى للاجتماعات، ومركزا للتعلّم، وأحيانا مستشفى يتلقى فيه المصاب العناية. تغيرت الظروف اليوم وأصبحت لمختلف الأنشطة الاجتماعية أُطر تناسبها من قاعات مؤتمرات وجامعات وغيرها، وأقل ما يقال في العودة بالجامع الى دوره التدريسي أنها تتعارض مع التقاسم المنطقي لأدوار المؤسسات. ولعل أخطر ما ينطوي عليه تكليف جامع بالتدريس، هو أن طلب العلم يتطلب موضوعية وانفتاحا على جميع الآراء، ليس بإمكان المتدينين، من أي دين، إدعاء امتلاكهما. هذا القرار نكسة لحداثة التعليم في تونس.

مواضيع ذات صلة

مسح لكوكب شهير ينتهي بلا أثر لكائنات ذكية

  • 6/5/2026

«ناسا»: ترميم منصة «بلو أوريغين» قد يستمر حتى 2028

  • 6/3/2026

وصول دفعة عينات جديدة من محطة الفضاء الصينية إلى الأرض للتجارب

  • 6/1/2026

الحزن في عالم الحيوان: حقيقة أم غريزة

  • 6/1/2026

باحثون بريطانيون يحولون الملح والجيلاتين إلى طاقة كهربائية نظيفة ومستدامة

  • 5/31/2026

"ناسا": انفجار نيزك فوق الولايات المتحدة يعادل قوة 300 طن من المتفجرات

  • 5/31/2026

انفجار نيزك ضخم يهز شمال شرق أميركا.. و«ناسا» تكشف تفاصيل الظاهرة

  • 5/31/2026

2000 شخص من عائلة «ساليفان» يحتفلون في أيرلندا برقم قياسي لأكبر تجمع لأشخاص يحملون اسم العائلة نفسه في مكان واحد

  • 5/31/2026
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026