Note: English translation is not 100% accurate
الملكة إليزابيث الثانية تحتفل بيوبيلها الماسي بصفاء وهدوء
31 مايو 2012
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
في وقت تستعد فيه الملكة إليزابيث الثانية متألقة للاحتفال بحفاوة بيوبيلها الماسي، يبدو ان الحظ حليفها في كل خطواتها... ما خلا ربما الأحوال الجوية.
فقد ولت سنوات الارتياب التي كان خلالها البريطانيون يشتكون من المبالغ الطائلة التي تنفقها العائلة الملكية ومن برودة علاقة الملكة بالأميرة ديانا.
ويبدو أن رعايا الملكة مستعدون في هذه الايام للانتظار ساعات تحت المطر ليلمحوا قبعتها أو ابتسامتها الدائمة.
وقد عاصرت الملكة إليزابيث الثانية عميدة سن ملوك أوروبا، الحرب العالمية الثانية وتفكك الإمبراطورية البريطانية، و12 رئيس وزراء وستة باباوات.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أقر في مارس الماضي بأن الملكة «وفت دوما بواجباتها... على الرغم من هذه التغيرات المذهلة».
وهي في السادسة والثمانين من العمر لا تزال تتمتع بصحة جيدة وتفي بالتزامات عدة كل سنة وترعى أكثر من 600 جمعية.
والحادثة الوحيدة التي عكرت صفو هذه الأيام السعيدة كان دخول زوجها الأمير فيليب دوق إدنبره إلى المستشفى قبيل عيد الميلاد.
لكن الوضع لم يكن على هذا الصفاء خلال السنوات الستين التي أمضتها الملكة على عرش بريطانيا، إذ انها اجتازت مسالك صعبة كثيرة قبل أن تتألق في ذروة حكمها.
واعتبرت سنة 1992 «سنة فظيعة» بالنسبة للعائلة الملكية، انفصل خلالها ثلاثة من أبنائها هم تشارلز وآن وأندرو عن ازواجهم، وشب حريق في قصر ويندسور العزيز على قلبها.
وكادت وفاة الاميرة ديانا المأساوية في العام 1997 تكرس الشقاق بين العائلة الملكية والشعب.
غير أن الملكة استدركت الأمر وحيت في كلمة متلفزة ذكرى الأميرة ديانا التي لقبها رئيس الوزراء توني بلير بـ «أميرة الشعب».
لكن العائلة الملكية استعادت شعبيتها منذ تلك الفترة، وأسرت قلوب البريطانيين مجددا بفضل زواج حفيد الملكة الأمير وليام الثاني في ترتيب خلافة العرش بكيت ميدلتون في أبريل 2011.
ولم تعكر أي حادثة صفو الأجواء خلال هذه السنة الأولى من زواج دوقي كامبريدج اللذين غالبا ما يتصدران الصفحات الأولى في المجلات المخصصة لاخبار المشاهير في العالم أجمع، ويعيدان بذلك الرونق الذي افتقدته العائلة الملكية منذ وفاة ديانا.