Note: English translation is not 100% accurate
دعاة يتسابقون على موسوعة «غينيس»: إدخال غير المسلمين إلى الإسلام في دقيقة
24 يونيو 2012
المصدر : إيلاف
تلفت الكاتبة السعودية بشائر محمد الانتباه الى سباق الأرقام القياسية للدعاة في قدراتهم على إدخال غير المسلمين الى الإسلام، فقد تمكن أحد الدعاة السعوديين من إدخال صيني إلى الإسلام، في مدة قياسية لم يحققها داعية عبر التاريخ الإسلامي، وهي ثلاث دقائق.
وكتبت بشائر في مقالها الذي نشرته صحيفة الوطن السعودية في عددها الصادر اليوم إن هذا «لعمري يستحق أن يطير به صاحبه فرحا، ولسان حاله يقول: وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل».
وكان المسلمون الأوائل يعانون الأمرين لنشر الإسلام، فكانوا يخيرون المشركين بين الدخول في الإسلام أو الحرب أو فرض الجزية، وكثير منهم يختار الحرب، وبعضهم يسلم في ساحات المعارك بعد أن يبلي المسلمون بلاء حسنا.
وقد ذكر القرآن الكريم أن من أسباب دفاع المشركين عن دينهم وثباتهم عليه، أنهم وجدوا عليه آباءهم، لكن على ما يبدو أن مشركي هذه الأيام لطيفون ومطاوعون ولا يحملون انتماء لما وجدوا عليه آباءهم، لدرجة أنهم يستطيعون أن يتخلصوا من اعتقادهم السابق في ثلاث دقائق.
وتزيد بشائر بالقول «لم يدر في خلد الداعية صاحب إنجاز الثلاث دقائق حسب بعض الروايات، أن أحدا ما سيفكر في كسر هذا الرقم القياسي، إلا أن أحد أصحاب الهمة العالية من الإعلاميين اصطحب فريقا من المصورين والشهود، ليحضروا حدثا غير مسبوق.. حيث تمكن من إدخال فتاة كورية إلى الإسلام خلال (دقيقة واحدة)، وهو الزمن الذي استغرقه تلقينه إياها الشهادتين، حيث سأله أحد المرافقين الشاهدين على هذا الإنجاز العظيم، كم استغرق دخول هذه الفتاة في الإسلام؟ فرفع إصبعه مزهوا بأنها one minute دقيقة واحدة».
وتتساءل بشائر «من يدري فقد يخرج علينا أحد الدعاة بعد بضعة أيام محطما هذا الرقم القياسي، فيسلم على يديه أحد المشركين من جزر الواق واق في جزء من الثانية، وهذا الإنجاز متاح وميسر بشرط أن يبدأ التصوير بعد إتقان الراغب في الإسلام الشهادتين وليس قبل، حتى لا يستغرق وقتا للتلقين. وما هذا إلا حلقة أخرى من مسلسل التسطيح واستغفال عقول البسطاء باسم الدين، وترويج البعض لأنفسهم عن طريق نشر الكثير من الإنجازات الوهمية تحت مظلة الإسلام العظيم».
ومن الجدير ذكره ان مواقف الدعاة الفكرية وحتى السياسية اثارت حفيظة كثيرين لعدم واقعيتها وعدم قدرتها على مواكبة العصر فقد انتقد الكاتب السعودي أحمد الفراج ما وصفها بردود أفعال الدعاة حيال ما يجري في العالم العربي، وذلك من خلال ادعاء البطولات والتناقض بين «أفعال بعض الإعلاميين والدعاة، ومواقفهم تجاه هذه التغييرات».