Note: English translation is not 100% accurate
تخفيض ميزانية «ناسا» يهدد رحلتها التاريخية إلى المريخ
14 أغسطس 2012
المصدر : نيويورك ـ سي.إن.إن
تواجه وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» صعوبات في استكمال برامجها الفضائية ورحلات البحث والاستكشاف للكون الغامض المحيط بنا، وذلك بعد قرارات خفض الميزانية السنوية المخصصة للوكالة والتي كانت تغطي تكاليف عمليات كبيرة كان آخرها هبوط المركبة «كورتيسي» على سطح المريخ قبل أيام.
ومن المقرر ان تنخفض ميزانية وكالة «ناسا» في السنوات المقبلة، فبحلول عام 2013 ستنخفض الميزانية من 587 مليون دولار الى 361 مليون دولار، وفي عام 2014 ستنخفض الى 228 مليون دولار، وعام 2015 ستصل الى 189 مليون دولار، وفي عام 2016 سيحدث ارتفاع طفيف لتصل الى 503 ملايين دولار عام 2017.
وستؤثر هذه الاقتطاعات التمويلية على مسار الأبحاث والتجارب، بالإضافة الى الرحلات التي من المتوقع ان تستمر في السنوات المقبلة، لعل من أبرزها التأثيرات السلبية التي ستعاني منها رحلة اكتشاف المريخ التي تعتبر من أكبر الأحداث في التاريخ المعاصر.
وتشير التقارير والدراسات الى ان البعثة الفضائية الى المريخ لها أولوية كبيرة، حتى يتمكن العلماء من الوصول الى تحليلات كيميائية أكثر دقة وتفصيلا عن هذا الكوكب، فرغم وجود عدد كبير للصخور التي عاد بها رواد بعثة «أبولو» من القمر، الا انه لا توجد عينة واحدة لصخور من كوكب المريخ.
ويقول ريتشارد زوريك، رئيس علماء مكتب برنامج المريخ بوكالة ناسا: «نحن متفائلون بنجاح البرنامج، الا اننا في حالة قلق دائم بشأن مدى قدرة بلادنا على دعم هذا المشروع بصورة تجعلنا قادرين على تحقيق ما نصبو اليه من هذه الرحلة».
وأضاف: «بعد الهبوط الناجح لمركبتنا الفضائية، والتأكد من انها تعمل بشكل جيد، السؤال الذي يواجهنا حاليا، هل سيمكننا الاستفادة القصوى منها، ام اننا سنضطر الى التراجع، فمثل هذا النوع من المهمات الفضائية مكلف للغاية، ولا يناسب ميزانيتنا المستقبلية».