Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تخطط لإنشاء مدينة خاصة بالنساء العاملات
16 أغسطس 2012
المصدر : الرياض ـ وكالات
يجري العمل على انشاء مدينة صناعية للنساء فقط مكرسة للعاملات في السعودية لتوفير بيئة عمل تتوافق مع الأنظمة الصارمة للمملكة.
وبحسب التقارير، فإن من المقرر ان تكون المدينة، التي ستبنى في الهفوف في الاقليم الشرقي، هي الأولى من بين عدة مدن يجري الاعداد لها في المملكة.
والهدف هو السماح لمزيد من النساء بالعمل وتحقيق قدر اكبر من الاستقلال المادي، مع المحافظة على الفصل بين الجنسين.
وتم تقديم اقتراحات لإقامة أربع مدن صناعية مشابهة تكون حصرية للنساء المبادرات وصاحبات الاعمال والموظفات في الرياض.
ويذكر ان الفصل بين الجنسين مطبق في السعودية، حيث يتضافر قانون المذهب الوهابي مع العادات القبلية لخلق مجتمع محافظ جدا ما يزال لا يسمح للنساء بقيادة السيارات.
ويشار الى ان النساء السعوديات يشكلن نحو 15 % من القوة العاملة، معظمهن في اماكن عمل مخصصة للنساء فقط، وعلى الرغم من ان اماكن العمل المختلطة الجنس آخذة بالتزايد، فإنها ما تزال قليلة.
وتأتي الاقتراحات في اعقاب تعليمات حكومية بخلق مزيد من فرص العمل للنساء لتمكينهن من لعب دور اكثر اهمية في تنمية البلاد.
وأعربت هيئة المدن الصناعية السعودية التي تقوم بتطوير المدينة الصناعية للنساء فقط في الهفوف، عن املها في ان المدينة ستفتتح العام المقبل.
وقال ناطق بلسان الهيئة ان الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز، وزير الشؤون البلدية والريفية، قد صادق على الخطة.
وقال صالح الرشيد، نائب المدير العام لـ «مدن» «أنا متأكد ان النساء يمكن ان يظهرن كفاءتهن في العديد من المجالات وأن يوضحن ما هي الصناعات التي تتناسب بشكل افضل مع اهتماماتهن وطبيعتهن وقدراتهن».
ومن المتوقع ان تخلق تنمية الهفوف نحو 5000 فرصة عمل في صناعات النسيج والادوية ومعالجة الأغذية، بواسطة منشآت وخطوط انتاج تديرها النساء.
وقالت «مدن» ان موقع الهفوف الصناعي هو موقع مناسب نظرا «لقربه من الاحياء السكنية لتسهيل تنقل النساء من وإلى مكان العمل».
واضافت في بيان ان الموقع مزود ليناسب «العاملات في بيئة وظروف عمل تتوافق مع خصوصية النساء بحسب التعاليم والأنظمة الاسلامية».
وتجتذب السعودية انتقادات متواصلة من مجموعات حقوق الانسان بخصوص التمييز الممنهج ضد النساء.