Note: English translation is not 100% accurate
الربيع العربي حاضر على الشاشة
فيلم «بييتا» يفوز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية
10 سبتمبر 2012
المصدر : البندقية ـ أ.ف.پ

حاز فيلم «بييتا» الصادم للسينمائي الكوري الجنوبي كيم كي ـ دوك مساء السبت جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في الدورة التاسعة والستين لمهرجان البندقية في ايطاليا.
وقال المخرج الكوري الجنوبي لدى تسلمه جائزته «أود ان اشكر كل الذين ساهموا في الفيلم والبندقية كذلك ومهرجانها وكل الجمهور الايطالي وأعضاء لجنة التحكيم».
وفي لحظة مؤثرة انشد المخرج بعد ذلك من دون مرافقة موسيقية أغنية كورية على مسرح قصر السينما في البندقية، وقد صفق له الحضور مطولا.
وسبق للمخرج البالغ 51 عاما وهو من رواد المهرجانات الأوروبية، ان حاز في البندقية العام 2004 جائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج عن فيلم «بين ـ جيب».
والفيلم الفائز يتناول محاولة توبة مجرم صغير يكتشف جانبه الانساني في مجتمع مناهض أفسده المال.
وقد استوحى المخرج عنوان فيلمه «بييتا» من تحفة ميكيلينجلو التي تحتفي بالرابط الأبدي بين الأم وابنها وتشدد على الألم الكبير الذي قد ينجم عن هذه العلاقة.
والفيلم عنيف جدا ويأخذ شكل قصيدة قاتمة يتحول فيها الجمال الى قبح والقبح الى جمال وهو يرسم صورة بشعة عن مجتمع يشكل المال محركه الوحيد.
وكان المخرج قال للصحافيين لدى تقديم فيلمه «الناس في أيامنا هذه مهووسون بوهم ان المال يمكنه ان يحل كل المشاكل».
وقد استعادت السينما العربية إبداعها بعد الثورات التي هزت الدول العربية، بحسب ما لاحظ مخرجون عدة في الوقت الذي شهد عروضا لطاقات فنية عربية جديدة.
وتتناول الأفلام العربية الجديدة مواضيع لطالما كانت ضحية مقص الرقابة، وتشهد السينما العربية صعودا لمواهب جديدة بدأت شيئا فشيئا بكسر احتكار المخرجين الكبار والمعروفين.
وتقول المخرجة التونسية هند بوجمعة لوكالة فرانس برس «في الثورات شيء ما يمنح الانسان الطاقة، والرغبة في الكلام والبحث».
وتضيف هذه المخرجة التي عرضت في مهرجان البندقية فيلمها الوثائقي المؤثر «يا من عاش»: «انا متفائلة جدا بشأن مستقبل السينما العربية في السنوات المقبلة، هناك أفكار جديدة وأسلوب آخر في النظر الى الأمور.. هناك سينما جديدة وأيضا حرية في الكلام».