Note: English translation is not 100% accurate
متحف ماري كوري «مكان الذكرى والحكايات» يرتدي حلة جديدة
16 سبتمبر 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

بزتها السوداء متروكة في المختبر في قلب متحف كوري في باريس الذي ارتدى حلة جديدة بعد أعمال استمرت سنتين في هذا المكان «المفعم بالذكرى والحكايات» ويكاد الزائر يتوقع أن يلتقي فيه بماري كوري العالمة الحائزة جائزة نوبل التي استحالت أيقونة.
يقع المتحف الذي يسيطر عليه الخشب الفاتح اللون من تصميم المهندس المعماري فيليب ديبوتيستاد، في الطابق الأرضي من بافيون كوري في أحد أقدم الأبنية في معهد الراديوم مهد العلاج الاشعاعي الذي تحول معهد كوري.
المكان صغير لا تتجاوز مساحته 150 مترا مربعا لكنه منظم بشكل جيد. وفقد طابعه «القديم» الذي لم يكن يشفي غليل الزوار الأجانب الكثر، محافظا في الوقت ذاته على روحه الاصلية. ويقول مديره رونو هوين «انه مكان للذكرى وللحكايات».
ويكرم المكان ذكرى ماري سكلودوفسكا ـ كوري المولودة في وارسو «الشخصية العالمية التي أصبحت أسطورة» على ما يقول كلود اورييت رئيس معهد كوري. فهي المرأة الوحيدة الحاصلة على جائزتي نوبل (الفيزياء في 1903 والكيمياء في 1911) وهي أول أستاذة في كلية العلوم في السوروبون وأول امرأة تدخل بفضل جدارتها الخاصة الى البانتيون النصب الذي ترقد فيه كبرى شخصيات فرنسا.
إلا انه أيضا متحف لتاريخ العلوم يروي من خلال معدات ووثائق قديمة تاريخ الاشعاعية.
وهو أيضا تاريخ عائلة هي عائلة كوري وعائلة جوليو ـ كوري يجمع أفرادها فيما بينهم «خمس جوائز نوبل»: جائزتان لماري وجائزة لزوجها بيار واثنتان أخـــريان لابنـــتها ايرين وصهرها فريديريك جوليو ـ كوري.
وبفضل هبة قيمتها مليون دولار من ابنتها الصغرى ايف التي توفيت العام 2007، تمكن المتحف من ارتداء حلة جديدة.
وعملت ماري كوري على مدى عشرين عاما بين هذه الجدران واكتشفت ابنتها ايرين مع زوجها فيها الاشعاعية الاصطناعية.