Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: خفض الملح بشكل واسع قد يحول دون حدوث آلاف حالات الوفاة في أميركا
17 فبراير 2013
المصدر : رويترز
ذكرت دراسة أميركية انه بإمكان الولايات المتحدة ان تمنع ما يصل الى نصف مليون حالة وفاة خلال السنوات العشر المقبلة اذا خفض الأميركيون ما يتناولونه من الملح الى القدر الذي يقع ضمن الخطوط الرئيسية القومية.
وتعتمد هذه النتيجة على عمليات محاكاة من خلال الكمبيوتر باستخدام بيانات من دراسات مختلفة بشأن تأثير تناول كميات اضافية من الصوديوم على ضغط الدم وأخطار الإصابة بأمراض القلب.
وتأتي هذه الدراسة خلال الأسبوع الذي أعلنت فيه مدينة نيويورك نجاحها نحو تحقيق هدفها بخفض مستويات الملح بواقع الربع بحلول 2014.
ويوصي معهد الطب معظم الأصحاء بالحصول على 1500 مليغرام من الصوديوم يوميا وبحد أقصى 2300 مليغرام.
ولكن الأميركي العادي يتناول كمية مثل 3600 مليغرام يوميا معظمها من خلال الأغذية المصنعة.
وقالت باميلا كوكسون كبيرة معدي هذه الدراسة وهي من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو ان «تخفيض ما يتم تناوله من الصوديوم مهم للجميع وليس فقط لمجموعة فرعية صغيرة من الناس حساسة للملح».
وأضافت انه على الرغم من ان الآثار الصحية لخفض الملح قد تكون بسيطة بالنسبة للشخص العادي فإن النتائج تثبت انها تزيد عندما تتعلق بملايين الأميركيين.
وقالت كوكسون ان «الخفض التدريجي امر تعمل عليه دول كثيرة في شتى انحاء العالم بأساليب مختلفة»، معظم ما نتناوله من الصوديوم يأتي من تلك الأنواع من الأغذية المصنعة.
«الشخص في المنزل ربما يتحكم بملاحته فيما يتراوح بين 20 و25% فقط مما يتناوله».
ولكن باحثين اخرين قالوا ان هذه النماذج لا تعكس الصورة الكاملة للتفاوت فيما يتم تناوله من الملح.
وقال مايكل الدرمان من كلية البرت اينشتاين للطب في نيويورك ان النتائج التي توصل اليها الباحثون لم تأخذ في الحسبان البيانات التي توضح ان تناول كمية اقل مما يجب من الصوديوم يمكن ان ترفع ايضا أخطار الإصابة بالقلب من خلال تأثيرها على دهون الدم والأنسولين.