Note: English translation is not 100% accurate
تنظيف الفضاء من بقايا المركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية أصبح حاجة ملحّة
28 ابريل 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
دعا خبراء دوليون في اجتماع بألمانيا إلى التحرك السريع لتنظيف الفضاء المجاور للأرض من بقايا المركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية التي تسبح في مدار كوكبنا منذ عقود.
فمازالت بقايا من صواريخ ومن أقمار اصطناعية خرجت من الخدمة أو مواد فقدها الرواد في الفضاء تسبح حول الأرض، وهي تعود الى 4900 مهمة فضائية جرت حتى الآن منذ بدء عصر غزو الفضاء.
والمشكلة الكبرى ان إعداد هذه القطع آخذة بالتضاعف المستمر بسبب ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة «كيسلر».
ففي العام 1978، ازداد عدد هذه البقايا 3 أضعاف، مع ما يؤديه ذلك من تضاعف احتمالات الاصطدامات، بحسب هينير كيلنراد مدير قسم البقايا الفضائية في وكالة الفضاء الأوروبية. وأضاف في كلمة له نقلت على الانترنت في المؤتمر الأوروبي السادس حول البقايا الفضائية المنعقد في ألمانيا «لا يتطلب الأمر أكثر من بضعة عقود تصبح بعدها هذه البيئة غير مستقرة».
وقد أحصت وكالة الفضاء الأميركية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية أكثر من 23 الف قطعة حطام يزيد حجمها على 10 سنتيمترات، معظمها تسبح في مدارات منخفضة (أقل من ألفي كيلومتر عن سطح الأرض)، وهي المنطقة التي تسبح فيها ايضا الأقمار الاصطناعية المخصصة للمراقبة، وكذلك محطة الفضاء الدولية.
أما البقايا التي تتراوح أحجامها بين سنتيمتر واحد و10، فهي بمئات الآلاف. وهي أحجام قد لا تبدو مقلقة، لكن تحركها بسرعة 25 الف كيلومتر في الساعة يمكن ان يصيب الأقمار الاصطناعية بأضرار جسيمة، وفقا للخبراء.
وفي كل عام، تضطر محطة الفضاء الدولية التي تسبح في مدار منخفض على ارتفاع 400 كيلومتر عن سطح الأرض، الى التحرك لتجنب الاصطدام بقطعة ما. وبحسب وكالة الفضاء الأوروبية فإن عشرات القطع تقترب الى مسافة اقل من كيلومترين اثنين من قمر اصطناعي، في كل أسبوع. فتنظيف الفضاء من بقايا المركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية أصبح حاجة ملحّة.