Note: English translation is not 100% accurate
«آبل» تحقق نصراً جزئياً على «سامسونغ» في النزاع الدائر بينهما على البراءات
11 أغسطس 2013
المصدر : نيويورك ـ ا.ف.پ
وصلت «آبل» الجمعة على حظر مبيعات بعض الأجهزة المحمولة في الولايات المتحدة التي تنتجها منافستها «سامسونغ» التي تتهمها بانتهاك براءاتها، بعد أقل من أسبوع واحد على إبطال إدارة أوباما قرارا مماثلا يحظر بموجبه مبيعات بعض منتجات «آبل».
وصدر قرار الحظر هذا عن اللجنة الأميركية للتجارة الدولية التي تقدمت إليها المجموعة المعلوماتية الأميركية بشكوى في أغسطس 2011، معتبرة أن منافستها الكورية الجنوبية نسخت في بعض هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية وظائف أبرز منتجاتها، ألا وهي هواتف «آيفون» وأجهزة «آي باد».
وبت اللجنة في انتهاكات طالت براءتين متعلقتين بالتكنولوجيات الخاصة بالشاشات التي تعمل باللمس ووظائف التعرف على الأكسسوارات، من قبيل السماعات، فمنعت اللجنة بالتالي مجموعتي «سامسونغ إلكترونيكس أميركا» و«سامسونغ تيليكوميونيكشنز أميركا» في الولايات المتحدة من مواصلة استيراد المنتجات التي تنتهك هاتين البراءتين وبيعها وتوزيعها. ولا يذكر القرار أي منتجات بالتحديد مشمولة بهذا الحظر.
حتى ان المجموعة الكورية الجنوبية لم تحدد هي أيضا هذه المنتجات، لكنها ألمحت إلى أن نطاق هذا الحظر محدود.
وقال أحد الناطقين باسمها «اتخذنا التدابير الضرورية لضمان توافر جميع منتجاتنا في الولايات المتحدة»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وعلى أي حال لن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ إلا بعد انتهاء مهلة الشهرين التي يمكن للرئيس الأميركي باراك أوباما أن يستخدم خلالها حق النقض.
ونادرا ما يتم اللجوء إلى هذا الحق، لكنه استخدم السبت الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1987، وأبطل بموجبه قرارا صادرا عن اللجنة الأميركية للتجارة الدولية بخصوص النزاع الدائر بين «آبل» و«سامسونغ». ونص ذاك القرار على منع بعض منتجات المجموعة الأولى، باعتبار أنها تنتهك براءات المجموعة الكورية الجنوبية.
لكن «آبل» لم تكسب الدعوى على الأصعدة جميعها.
فقد دحضت اللجنة الاتهامات التي وجهتها إلى «سامسونغ» فيما يخص أربع براءات أخرى.
واثنتان من تلك البراءات تتعلق بشكل الأجهزة، لاسيما الزوايا المدورة التي يتميز بها هاتف «آيفون» وجهاز «آيباد».
ولم تخف «سامسونغ» خيبة أملها بهذا القرار، لكن الناطق باسمها أكد أنه من شأن قرار مماثل أن «يضع حدا للجهود التي تبذلها «آبل» لاستخدام براءاتها الخاصة على نطاق مبالغ به بغية احتكار الأشكال المستطيلة والزوايا المدورة».