Note: English translation is not 100% accurate
أوباما غير قلق على ابنتيه من الشبان.. ويبحث عن الاسترخاء والشمس بعد عام شاق
22 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء - البيان الإماراتية - (رويترز)
يقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما انه غير قلق بشأن بدء ابنتيه في مواعدة الشبان فهو في نهاية الأمر يحصل على بعض المساعدة في متابعتهما عن بعد..قال أوباما في مقابلة تلفزيونية مع الكوميديان والمذيع ستيف هارفي ان ابنتيه ماليا (15 عاما) وساشا (12 عاما) "حساستان للغاية".وأضاف ساخرا "الامر الثاني هو .. ان لدي رجالا مسلحين يتبعونهما طول الوقت" قاصدا بذلك رجال الحرس الرئاسي الذين يتواجدون برفقة عائلته بصفة دائمة.وقال مازحا في المقابلة التي سجلت في البيت الابيض "هذا هو السبب الرئيسي لترشحي لولاية ثانية. ساطمئن عليهما طول مرحلة التعليم الثانوي."وحرص أوباما وزوجته ميشيل على ابعاد ابنتيهما عن اعين الناس بقدر الامكان اثناء فترة رئاسته.وقال أوباما في المقابلة "تسيران بصورة جيدة .. لكنهما تكبران سريعا."وقال أوباما انه قلق "من ان يحول دون تمتع الفتاتين بحياة طبيعية" وقال انه علمهما اتخاذ القرارات الصائبة بشأن العلاقات مع الاخرين.وقال "ما قلته لهما من قبل .. طالما ان الشاب يظهر احتراما ويتعامل بلطف فلن تجداني حولكما كل ثانية."واضاف "اظن ان الامر مخيف بما يكفي ان يطلب (شخص ما) الخروج مع ابنة الرئيس ولا يحتاج مني ان اضيف مزيدا من الرهبة."كما اعترف اوباما بمواجهة نكسات ولكنه امتنع عن التحدث عنها في مؤتمر صحفي بمناسبة نهاية العام في البيت الابيض قبل مغادرته واشنطن لمدة اسبوعين لبدء ماوصفه "بالاسترخاء والشمس" في هاواي. وسئل عما اذا كان هذا "اسوأ عام" في رئاسته قال اوباما "كان لدينا اشياء طيبة واخرى سيئة."وعلى الرغم من قوله ان 2014 لابد وان يكون "عام العمل" لم يلمح اوباما الى اي اجندة طموحة . وبالنسبة لاولوياته اشار الى جعل الكونجرس يمدد اعانات البطالة لتشمل عددا اكبر وزيادة الحد الادنى للاجور.وابعد من ذلك تضمنت قائمة امنيات اوباما تفادي مواجهة مع الكونجرس بشأن الحد الاقصي للديون في الربيع عندما يتعين زيادة حد الاقراض في الولايات المتحدة.ويتناقض امتناع اوباما عن الخوض في عملية نقد ذاتي مع اخر مؤتمر صحفي له في 14 نوفمبر تشرين الثاني والذي كان مليئا بالاعتذارات عن اخفاقات مشروع اوباما للرعاية الصحية.ويشير احدث استطلاع لرويترز/ابسوس الى ان معدل الموافقة على اداء اوباما يبلغ 38 في المئة في حين اشارت استطلاعات اخرى الى ان نسبة الموافقة على ادائه تتجاوز نسبة الاربعين في المئة بقليل . وهذه نسبة غير مطمئنة بالنسبة لرئيس يحاول مساعدة حزبه الديمقراطي على كسب مقاعد في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.ومع وجود تحسن في الاقتصاد الامريكي واصلاحات في موقع الرعاية الصحية على الانترنت والمعرض للاعطال وبعض التغييرات الاستراتيجية في هيئة موظفي اوباما يعتقد مساعدو اوباما ان عام 2014 قد يكون افضل بكثير من عام 2013 حيث كانت المصاعب كثيرة الى حد ان صحيفة واشنطن بوست اعلنت ان اوباما لم يواجه اسوأ سنواته فحسب وانما"اسوأ سنة في واشنطن" بالنسبة لاي سياسي.