Note: English translation is not 100% accurate
جديد "الماليزية": كانت تحمل مواد قابلة للاشتعال .. وسخريات ماليزية من أخطاء الإعلام الأميركي
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء - العربية.نت




اعترفت الخطوط الجوية الماليزية أخيراً بحقيقة بالغة الأهمية، وهي أن الرحلة (MH370) كانت تقل حمولة من بطاريات الليثيوم سريعة الاشتعال، والتي تمثل خطراً على الطائرة، وذلك في المكان المخصص لشحن الأمتعة والحقائب بالطائرة.
وبهذا الاعتراف تتعزز التكهنات التي تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن احتمال أن يكون حريق ما قد نشب على متن الطائرة وتسبب في تعطيل أجهزة الاتصالات، قبل أن يؤدي الى اختناق طاقم الطائرة ووفاة الكابتن ومساعده، ومن ثم يقوم ما يسمى "الطيار الآلي" بتسيير الطائرة لحين تحطمها لاحقاً في مكان ما قد يكون بعيداً عن المناطق التي يجري فيها البحث حالياً.
وجاء الاعتراف على لسان الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الماليزية، أحمد جوهري، وذلك بعد أربعة أيام على نفيه أن يكون على متن الطائرة أية مواد خطرة، وبعد أسبوعين على اختفائها.وقال جوهري إن السلطات كانت تحقق في الشحن الذي كان على متن الطائرة، لكنها لم تعتبر أن بطاريات الليثيوم تمثل خطراً على الطائرة، على الرغم من أن القوانين تملي علينا اعتبارها كذلك، والسبب أنها كانت مغلفة ومغلقة بما يتواءم مع معايير السلامة المطلوبة.
على ارغم من ذلك، استبعدت الشركة اندلاع حريق أو انفجار على متن الطائرة بسبب تلك البطاريات.وقال جوهاري إن "الطائرة المفقودة كانت تحمل شحنة من بطاريات الليثيوم، لكن البطاريات كانت صغيرة وليست كبيرة الحجم"، مؤكداً "عدم إعلان تلك المواد كمواد خطيرة، ووجودها على متن الطائرة أمر طبيعي".وأوضح يحي أن "شركات الطيران المختلفة تسمح بوجود هكذا مواد على متن الطائرات وفي جميع الأوقات"
من جهته، أكد رئيس الشركة المالكة للطائرة المفقودة الالتزام بـ"مراعاة الشروط التي أقرتها المنظمة الدولية للطيران المدني والمتعلقة باتخاذ إجراءات وقائية عند شحن مواد قد تتسبب بنشوب حريق أو انفجار كبطاريات الليثيوم".
يذكر أن بطاريات الليثيوم أيون كثيراً في الإلكترونيات المحمولة نظرا لسعتها الكهربائية العالية، لكن المتخصصين يحذرون من أن سوء استخدامها قد يجعلها عرضة للانفجار، إلا أن خبراء الطيران يؤكدون أن انفجار هذه البطاريات أثناء الرحلات الجوية أمر نادر الحدوث.
احياء نظرية الاشتعال في الجو
وتعيد هذه المعلومات تسليط الضوء على النظرية التي تقول إن الطائرة ربما التهمها الحريق في الجو، وإن طاقمها وركابها ربما يكونوا قضوا اختناقاً بالغاز السام الناتج عن الحريق قبل أن تتحطم وتسقط.
وفي هذاالسياق لفتت صحيفة الديلي ميل، إلى أن بطاريات الليثيوم التي تستخدم في الهواتف النقالة والكمبيوترات المحمولة كانت مسؤولة عن عدد من الحرائق التي التهمت طائرات وعطلتها خلال السنوات القليلة الماضية، حيث إنها تتضمن مواد سريعة الاشتعال.
وبحسب إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية فإن بطاريات الليثيوم المحمولة في المكان المخصص للشحن أو في الحقائب تسببت بأكثر من 140 حادثاً من حوادث الطيران خلال الفترة من مارس 1991 حتى 17 فبراير من العام الحالي.
لكن إدارة الطيران الأميركية تقول إنه في حالات نادرة تسببت هذه البطاريات بحرائق مدمرة للطائرات، حيث إن أغلب تلك الحرائق لا تؤثر على الطائرة، بما في ذلك الحرائق التي نشبت في قمرة الشحن بالطائرة.
وقال بيلي فينسنت، الرئيس السابق للأمن في إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، إنه على قناعة بأن مواد حارقة اشتعلت في ركن الشحن بالطائرة الماليزية، ومن ثم عطلت أجهزة الاتصالات، ثم بعثت بالغازات السامة إلى قمرة الطائرة، ما أدى الى اختناق الركاب وطاقم الطائرة دون أن يتمكنوا من إرسال أية رسائل نحو الأرض وقبل أن يتمكنوا من الهبوط.
وبحسب فينسنت فإن الطيار ربما يكون قد اتخذ قراراً بتغيير المسار من أجل الهبوط الاضطراري في أقرب مطار بسبب الحريق، إلا أنه توفي اختناقاً قبل أن يصل ويقوم بالهبوط.
وضمن ذات الاطار نشر موقع العربية سخرية ماليزية من أخطاء الإعلام الأميركي.
أشهرها ارتكبته قناة KXAN التلفزيونية، ومقرها في تكساس، حيث فاجأت مشاهديها بغلطة مزدوجة في الخبر عن الجسمين اللذين صورهما قمر اصطناعي في المحيط الهندي قرب سواحل ولاية "أستراليا الغربية" وعاصمتها مدينة بيرث، واحتمال أن يكونا من حطام الطائرة.
مواقع المدن تتبدل والحروف تطير
وضعت مدينة "بيرث" في غرافيك لخارطة أستراليا على الشاشة مكان جزيرة "تسمانيا" البعيدة عنها في الجنوب الشرقي الأسترالي أكثر من 3900 كيلومتر، أي ما تحتاج الطائرة إلى 5 ساعات تحليق لتصل إليه، ومعها ظهر على الشاشة خطأ أسوأ أيضاً.
والخطأ الثاني لا رحمة فيه، لأنه إنجليزي من لغة البلاد، فبدلاً من Search على الشاشة، كإشارة لموقع "البحث" عن الجسمين في المحيط، كتبتها Seach طبقاً لما يظهر من صورة تنشرها "العربية.نت" لشاشتها مع الخطأين، وبجانبها خارطة أستراليا وموقع "بيرث" وجزيرة تسمانيا فيها، ليقارن بينهما القارئ إذا أراد.
بلدة عاصمة أستراليا وكوالالمبور في إندونيسا
أما FoxNews الأشهر من نار على علم بين المحطات، فتحدثت عن الخبر نفسه، مع خطأ لوجستي أبرزت فيه اسم "بورت هيدلاند" في غرافيك عن خارطة أستراليا، للدلالة على أنها عاصمتها، في حين أن بورت هيدلاند بلدة صغيرة سكانها 15 ألف نسمة بإحصاء 2011 وليس لها أي علاقة بالخبر على أي حال.
أما CNN فيمكن لقارئ "العربية.نت" ملاحظة خطئها بسهولة من نظرة على صورة لشاشتها حين نشرتها المسائية التي تطرقت فيها لخبر الطائرة، فإلى أعلى يمين الشاشة وضعت كوالالمبور كعاصمة لإندوديسيا أو إحدى مدنها، علماً أن كوالالمبور عاصمة ماليزيا.