Note: English translation is not 100% accurate
المطلوب رقم واحد في المكسيك فاعل خير ومحسن كريم في بلدته
20 مايو 2014
المصدر : ارتياغا ـ أ.ف.پ
تنظر السلطات المكسيكية إلى تاجر المخدرات سيرفاندو غوميز الملقب بـ «لا توتا» على انه من كبار المجرمين الخطرين في البلاد والمطلوب رقم واحد، أما سكان بلدته في الغرب المكسيكي فينطرون اليه على انه فاعل خير ومحسن كريم.
ولا يذكر أحد بدقة متى كان آخر ظهور لهذا الرجل الذي يتزعم كارتل المخدرات «فرسان الهيكل» في بلدته ارتياغا، ذات الاثنين وعشرين ألف نسمة، والواقعة في منطقة جبلية في ولاية ميتشواكان المضطربة، لكن منزله مازال قائما فيها ولم يمسسه سوء.
ويتوارى سيرفاندو غوميز عن الأنظار منذ أشهر، إذ تطارده قوات الأمن ومجموعات الدفاع الذاتي، يقتفون اثره في الغابات، ويفتشون عنه في المغاور، في محاولة مستميتة لتوجيه ضربة قاضية لعصابته بعدما أضعفها توقيف عدد من قادتها أو مقتلهم برصاص قوات الأمن.
فمع أن غوميز مقدر في منطقته لكرمه وتوزيع عطاياه المالية والهدايا للمحتاجين، إلا أن عصابته التي تتخذ بعض الملامح الدينية تثير الذعر في أجزاء واسعة من ميتشواكان.
وقد أدت ممارسات «فرسان الهيكل» من قتل واغتصاب وابتزاز إلى نشوء مقاومة أهلية مسلحة مطلع العام 2013 باتت تضع نصب عينيها اجتثاث هذه الجماعة الإجرامية من جذورها.وتقع بلدة ارتياغا على بعد ساعتين من شاطئ المحيط الهادئ، ومازالت مزرعة والدته لتربية ديكة المصارعة قائمة هناك، وفي مقبرة القرية يرقد والده في ضريح باذخ.يقول بعض السكان إن «لا توتا» البالغ من العمر اليوم 48 عاما والذي كان مدرسا في السابق، لم يأت إلى القرية منذ خمس سنوات، لكن آخرين يقسمون انهم رأوه فيها العام الماضي، لكنه في كل الحالات حاضر في البلدة من خلال أعماله الخيرية ومن خلال النشاطات التي يمولها في مناسبات مختلفة.
ويقول ميغل انخيل البالغ من العمر 21 عاما «الناس هنا يحترمونه، لم يسبب أي ضرر لأحد هنا، بل انه يساعد الناس ماليا، ويرسل الهدايا للأطفال في عيد الميلاد».