Note: English translation is not 100% accurate
" الختان" يسبب ارتداد صومالية عن الإسلام!
27 مايو 2014
المصدر : الأنباء - المرصد
قالت صحيفةُ "تليجراف" البريطانية أن سيدة صومالية تدعى آمال فرح، ارتدت عن الإسلام واعتنقت المسيحية، لافتة إلى أن هذه الحالة تأتي بعد فترة وجيزة من حالة السودانية مريم يحيى التي ارتدت هي الأخرى، وينتظرها حكم بالإعدام.
وأشارت الصحيفة بحسب ما نشره موقع عاجل الالكتروني إن ثمة أوجه شبهٍ بين الحالتين، فكلٌّ منهما حامل، كما نَشَأَتَا في القرن الإفريقي، وكلاهما فقد أبويه عندما كانتا صغيرتين.
ولفتت "تليجراف" إلى أنه بحسب كلام فرح فإن هناك نُقطتَيْ تحول في حياتها، أُولاهما هي واقعة الختان التي تقول إنها سببت لها حالة من الرعب، والثانية هي دراستها في بريطانيا، حيث احتكت بالكثير من الملحدين وأصحاب الديانات الأخرى.
وتروي فرح أنه بعد موت والدها أصحبت أكثر تدينًا، مشيرة إلى أنها في صغرها لم تكن تكره الإسلام في حد ذاته، ولكن كانت تكره إجبارها على ارتداء الحجاب، مضيفة أنها كانت تحلم بإدارة حياتها على طريقتها الخاصة، لافتة إلى أن نقطة التحول بالنسبة لها هو يوم ختانها، حيث سألت أهلها إذا ما كان بإمكانها أن تفعل أي شيء لتجنب الأمر، وكان جواب أمها بالنفي، مضيفة: "منذ تلك اللحظة أدركت أنني كرهت الشعور بالعجز".
وأشارت إلى أنها بعد أن وصلت إلى سن الـ18 فرّت أسرتها من الصومال، وتزوجت والدتها من أحد الرجال، وأصبح لها أربعة إخوة غير أشقاء.
ولفتت إلى أن نقطة التحول الثانية في حياتها حدثت عندما بدأت دراسة الأحياء الجزئية في بريطانيا، وهناك فُتح لها عالم جديد، مضيفة: "التقيت العديد من الملحدين والمسيحيين واليهود والهندوس، وناقشوني في وجهات النظر، وأصبحت أكثر جرأة على مناقشة الأفكار دون خوف".
وتابعت بقولها: "بدأت البحث في الدين الإسلامي، وقراءة كل ما وقع بين يدي من القرآن ومن ترجماته المختلفة، ووجهات النظر التاريخية، والاستماع إلى الأشرطة الصوتية للعديد من الأئمة السعوديين والمصريين".
وأضافت خلال حديثها للصحيفة البريطانية: "أمي أثنت على الأمر لاعتقادها أنني أصبحت أكثر نضجا وتدينا، لكنها صدمت بعد ذلك عندما أخبرتها أنني لم أعد مسلمة على الإطلاق".
وأضافت الصحيفة إلى أن الأم انتقلت بعد فترة إلى الصومال خوفًا على أولادها من التحول عن الإسلام.
وأكدت آمال أنها لو لم تكن تعيش في بريطانيا لكان مصيرها الموت الآن، مؤكدة أن أهلها في الصومال يعتقدون أنها تستحق القتل، وذلك بسبب تخليها عن الإسلام واعتناقها المسيحية.
ونقلت الصحيفة عن نيننا شي مديرة مركز الحرية الدينية بمعهد هدسون في نيويورك، قولها إن الارتداد عن الإسلام مجرم في عدد من الدول الإسلامية ولكن ليس كلها، على سبيل المثال تركيا لا تجرم المرتدين، بينما في المملكة وإيران يتم تطبيق الحد عليهم.