Note: English translation is not 100% accurate
ممثلات ولاعبين ومغنين ألمان في مهرجان الجنادرية!
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء - mbc.net
كشف سفير ألمانيا في السعودية، بوريس روغه، أن تكلفة تجهيز وتحضير الركن الألماني في الجنادرية تجاوزت خمسة ملايين يورو، لتنفيذ مدينة ألمانية نموذجية من خلال تصاميم تراث المباني الألمانية الخشبية، والأسواق التاريخية وساحات القرون الوسطى.ولفت "روغه" إلى أن نسبة السيدات في فريق التحضير للمشاركة في الجنادرية كبيرة، وتكاد تشكل الأغلبية، مبيناً أنه تمت دعوة ممثلات وفنانات ألمانيات مع مراعاة اختيار الأزياء المناسبة لهن ومناسبتها التقاليد السعودية، وأن الدعم للركن كان مشاركة بين الحكومة الألمانية والقطاع الخاص، وقال إنهم يأملون فتح جامعة ألمانية في السعودية على غرار مصر والأردن، ولكن هذا الموضوع بحاجة إلى شريك سعودي ما زال البحث عنه جاريا.وأكد أنه لا يوجد قلق أو خوف من ردود فعل الهيئة على المشاركة في الجنادرية، لأن العمل يتم بالتنسيق مع الحرس الوطني والجهات المسؤولة في السعودية واخترنا استعراض ثقافتنا وأزيائنا وتراثنا بشكل يناسب التقاليد والهوية السعودية. وبين أمس خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر السفارة للحديث عن مشاركة ألمانيا كضيف في مهرجان الجنادرية الـ30 تحت شعار "ألمانيا بلد الأفكار.. للابتكار تقاليد"، أن العلاقات السعودية الألمانية في نمو متزايد حيث تضاعفت التأشيرات الصادرة من ألمانيا لسعوديين ثلاثة أضعاف خلال عامين إلى جانب عشرة آلاف ألماني قدموا لأداء فريضة الحج هذا العام.واعتبر السفير الألمكاني إلى أن مشاركة بلاده في المهرجان لا تستهدف الربح، بقدر ما تسعى إلى تقوية العلاقات الثقافية والحوار المشترك، إلى جانب العلاقات الاقتصادية والسياسية، حيث سيعقد منتدى تجاري سعودي- ألماني، مصاحب للجنادرية، وفقاً لصحيفة الاقتصادية.وأشار السفير الألماني إلى أن فرانك شتاينماير وزير خارجية ألمانيا سيحضر الافتتاح الرسمي للمهرجان الذي سيشارك فيه 50 فنانا ألمانيا، وسيضم مشاهير ألمان من المجالات كافة سواء كانت إعلامية، أو فنية، أو كرة قدم، أو فنا جرافيتيا، أو ممثلين للجانب الفولكلوري، منهم من هو معني بموسيقى الراب الألمانية، وسيقدم ورشة عمل للفنانين السعوديين وحفلا موسيقيا حيا، وتابع أن الزوار سيجدون شعار "صنع في ألمانيا" في أفكار ومشاريع من أجل المستقبل في مجال الأعمال والعلوم والمجتمع والحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المستقبلية.