Note: English translation is not 100% accurate
إفطار رمضاني في وزارة الدفاع البريطانية
10 يوليو 2015
المصدر : لندن إيلاف
من غير المعتاد سماع صدى الأذان عاليا في أرجاء المباني الحكومية البريطانية، ناهيك عن أداء صلاة المغرب وتناول وجبة الإفطار برفقة كبار القوات المسلحة في مبنى وزارة الدفاع.
لكن وزارة الدفاع البريطانية استضافت مساء الثلاثاء ثاني إفطار من نوعه بالتنسيق مع «المنتدى المسلم للقوات المسلحة البريطانية»، لإحياء الذكرى العاشرة لتفجيرات لندن والذكرى العشرين لمجزرة سربرنيتشا، بحسب تقرير نشرته «الشرق الأوسط».
وقد قال إيرل هاو، وزير الدولة للدفاع ونائب زعيم مجلس اللوردات، خلال حفل الإفطار في وزارة الدفاع: «ترياق أعمال العنف والإرهاب المروعة التي شهدناها أخيرا في تونس، وفي لندن قبل عشر سنوات، والوحشية التي عصفت بسربرنيتشا في البوسنة والهرسك من عشرين سنة، لا يأتي إلا بالوحدة الاجتماعية والاندماج.
فمن السهل فقدان الأمل عند التوقف عند عواقب هذه الأعمال العنيفة، لكن هؤلاء المجرمين هم أقلية لا تمثلنا ولا تمثل مجتمعاتنا».
وشدد وزير الدولة البريطاني على ضرورة تحويل الحقد إلى محبة وألفة، من خلال المبادرات الاجتماعية الداعية إلى التلاحم والاندماج، مشيدا بشجاعة الموظفين التونسيين في فندق «إمبريال مرحبا» في سوسة، الذين غامروا بحياتهم لإنقاذ حياة سياح من غير المسلمين.
وشدد هاو على أنه لا صحة لمن يقول إنه من غير الممكن لمسلم أن ينضم للقوات المسلحة البريطانية، «فالقوات المسلحة والجاليات المسلمة في بريطانيا منسجمة»، مشيرا إلى التحاق بريطانيين مسلمين بصفوف الجيش منذ سنوات، وتواصل الجيش مع مختلف مكونات المجتمع من خلال برنامج حكومي خاص، والعمل الإنساني الذي تقوم به القوات المسلحة البريطانية لمساعدة بلدان مسلمة وغير مسلمة كإرسال قوات وجنود احتياط إلى سيراليون ذات الأغلبية المسلمة لمواجهة فيروس ايبولا القاتل.