Note: English translation is not 100% accurate
مفهوم ألماني جديد للتسوق يهز قطاع "الملابس"
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء - mbc.net
دخل الإنترنت وتكنولوجيا التسوق الإلكتروني إلى كل تفاصيل حياتنا، وأصبح بإمكاننا وبضغطة "زر" واحدة أن تحصل على ما تريد وبالمواصفات وبالأسعار التي تريدها، بل والأجمل تصلك إلى مكانك الذي أنت فيه.وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن عالم الأزياء واستشاراتها الإلكترونية من ضمن هذه التطورات الجديدة التي دخلت عالم الإنترنت، وبدأت هذه النوعية من الاستشارات كخدمة متخصصة ولكنها تطورت لتصبح تجارة كبيرة.وتسببت في حدوث صراع بين عالم التجارة الإلكتروني وقطاع التجزئة التقليدية، غير أن المحللين يعتقدون أن متاجر الملابس يمكنها أن تتربح من هذا الأمر أيضا. وتعرف استشارات الأزياء الإلكترونية بـ(التسوق تحت رعاية) وترجع أصولها إلى الولايات المتحدة، ومثلما هو الحال لأمين معرض فني يقوم خبير بالاعتناء بتقرير ما يجب أن يرتديه العميل. تبدأ العملية بأن يملأ المتسوق نموذج إلكتروني يكشف ما يفضله وأسلوبه في الملبس، أحيانا ما يلي هذا مكالمة هاتفية يتم فيها إيضاح المزيد من الأسئلة، وبعد عدة أيام يصل طرد وفيه العديد من الملابس للاختيار منها، ويدفع العملاء لما يريدونه ويعيدون ما لا يريدونه، وعادة ما تكون الخدمة مجانية. وقال جيريت هاينمان - أستاذ بجامعة نيدرهاين للعلوم التطبيقية في كريفيلد بألمانيا - إنه يعتقد أن التسوق برعاية هو مجرد مفهوم قديم في ثوب جديد. ويقول هاينمان: "كان في الماضي يقوم البائع بالاهتمام بنصح العميل"، وقام الإنترنت ببساطة بإعادة ابتكار هذا ويستخدم بيانات المستهلك للتربح منها. الفئة الرئيسية المستهدفة "للتسوق تحت رعاية" هم الرجال، وأحد أول بوابات التسوق هذه في ألمانيا هي "مودوموتو"، وتقول الشركة إن الرجال يشكلون عملاء مثاليين لأن التسوق لشراء ملابس يوترهم وغالبا لا يعرفون ما يشترونه.جاءت الفكرة لكورينا بوفالا مؤسسة الشركة بينما كانت تتسوق مع صديق يكره شراء الملابس. واليوم لدى مودوموتو نحو مئتي موظف وأكثر من 200 ألف عميل، ومؤخرا وسعت الشركة عملياتها في الخارج، والشركة المنافسة في ألمانيا (أوت فيتري) تقوم بأعمال في سويسرا والنمسا ودول البنلوكس: السويد والدانمارك، وبفضل المستثمرين الأغنياء كان التوسع سهل للشركة. أجرى مركز المستهلك الأوروبي دراسة مسحية شملت 1300 متسوق الكتروني ألماني واكتشف أن أقل من أربعة بالمئة استخدموا بوابة "التسوق برعاية ".