Note: English translation is not 100% accurate
الفيضانات اجتاحت الكوت دازور بفرنسا والضحايا 16 قتيلاً
5 أكتوبر 2015
المصدر : نيس ـ أ.ف.پ


قضى 16 شخصا واعتبر 3 آخرون في عداد المفقودين في فيضانات تلت عواصف رعدية شديدة ضربت مساء السبت منطقة الكوت دازور في جنوب شرق فرنسا، وجرفت سيارات الى البحر في مدينة كان كما غمرت المياه الكورنيش الشهير المحاذي للبحر في نيس.
وهذه الحصيلة التي اعلنتها السلطات الفرنسية أول من امس للفيضانات التي اجتاحت هذه المنطقة السياحية بجنوب شرق فرنسا لاتزال مؤقتة، اذ ان الحصيلة النهائية يصعب تحديدها لأنه لم يتم بعد استكشاف الوضع في كل المناطق المنكوبة وفي مواقف السيارات تحت الارض.
وتوجه الرئيس فرنسوا هولاند الذي اعرب عن «تضامن الامة» مع وزير الداخلية برنار كازنوف الى المكان.
وقال رئيس مديرية الشرطة في منطقة الالب ماريتيم ادولف كولرا ان انهمار الامطار كان «عنيفا وكثيفا جدا»، فيما كانت اشعة الشمس تسطع مجددا على الكوت دازور.
وتسببت الامطار الغزيرة بشكل خاص في فيضان نهر براغ الصغير الساحلي فغمرت المياه شوارع في كان وانتيب ومانديليو ـ لا ـ نابول وفيلنوف ـ لوبيه ونيس.
وخلال يومين شهدت المنطقة الساحلية هطول امطار توازي الشهر الجاري كمعدل وسطي، اي 10% من المتساقطات السنوية، ما ادى الى شلل جزئي لحركة النقل على السكك الحديد والطرقات السريعة والفرعية وترك مئات السياح عالقين وخصوصا من اوروبا الشمالية.
وقضى 3 اشخاص مسنين غرقا في دار للعجزة في بلدة بيوت القريبة من انتيب. وكان هؤلاء الاشخاص «موجودين على الارجح في الطابق السفلي» بحسب احد المصادر.وعثر على 3 ضحايا آخرين قضوا في سيارتهم في فالوري ـ غولف ـ جوان حين غمرتها المياه اثناء سلوكهم نفقا صغيرا.
وفي ماندوليو ـ لا ـ نابول عثر على اربع جثث كما لايزال البحث جاريا للعثور على اربعة اشخاص آخرين، واوضح كولرا لوكالة «فرانس برس»: «حدث ذلك في مبان حيث اراد الناس ركن سيارتهم في ملجأ فجرفتهم المياه».
وروى احد السكان وهو يقيم في الطابق السفلي في احد المباني «لم يعد لدي اي شيء، حملت الامواج كل شيء»، وقد نجا بعد صعوده الى سطح المبنى.
وفي مدينة كان حيث قضى شخصان، لم تترك الفيضانات اثرا كبيرا في وسط المدينة كما لاحظ مراسل لـ «فرانس برس». وكان بعض الناجين يبحثون عن فنادق علهم يجدون غرفا فيها لكن كل الفنادق كانت ممتلئة، لاسيما ان المعرض الدولي لبرامج التلفزيون يبدأ الاثنين.
وروى رئيس بلدية كان دافيد ليسنار «ان بعض السيارات جرفت حتى البحر»، واضاف ليسنار الذي عمد بشكل عاجل الى ايواء 120 شخصا في احد الاماكن خلال الليل «انه امر مذهل للغاية»، مضيفا «اسعفنا الكثير من الناس وعلينا الآن تدارك عمليات النهب».
وفي نيس، انحنت بعض الاشجار على الجادة الشهيرة المحاذية للبحر (معروفة باسم برومناد ديزانغليه) وجرت عملية اجلاء في حي بشمال شرق المدينة.