Note: English translation is not 100% accurate
بالصور.. هكذا تعيش الرقة متشحة بالسواد تحت حكم "الدواعش"
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء - العريبة.نت
بعد سنتين من إعلان تنظيم داعش مدينة الرقة السورية عاصمة له، أظهرت صور بثتها وكالة رويترز طبيعة الحياة التي يحياها أهل الرقة.
فمنذ اجتياح داعش الرقة عام 2014، وهي تعيش وفق "قواعد" فرضها التنظيم، غريبة عن مجتمع المدينة ونسيجها. قتل يومي أو "ذبح بصمت" لأهالي لم يجدوا خياراً سوى البقاء في بيوتهم تحت حكم الدواعش. ولعل تلك الصور أبلغ وصف لـ "يوميات" أهل الرقة، الذين اتشحت أيامهم وشوارع مدينتهم بالسواد.
وبين الصور، يظهر عناصر داعش في عروض عسكرية ومعهم مدرعات وصواريخ وخيول، وآخرون يلتقطون صوراً للعروض في شوارع المدينة التي تعد معقل التنظيم في سوريا.
والتقطت أغلبية الصور في أوقات مختلفة من 2014، بينما يظهر فيها عناصر التنظيم يصادرون السجائر ويحرقونها وسلعاً أخرى بدعوى "الجودة".
في إحدى الصور، تظهر المحلات التجارية مغلقة ربما بسبب "وقت الصلاة" الذي يحظر التنظيم فيه البيع والشراء، كما يظهر مصلون أمام محلاتهم يصلون جماعة.
أما من يبدو أنهم مدنيون فيظهرون هاربين في صور عدة، ربما من قصف جوي أو من عناصر التنظيم المتطرف الذين ينشرون الرعب في قلوب السكان.
وفي سيارة مكتوب عليها "الحسبة" يظهر عنصر من داعش يعلن لسكان الطبقة التابعة للرقة عبر مكبر صوت يدوي سقوط قاعدة الطبقة الجوية في أيدي التنظيم.ن جانب آخر، يجبر التنظيم النساء في "عاصمة داعش"، على ارتداء اللباس الأسود، ويفرض قيوداً صارمة على النساء والرجال في آن. فيكاد يراقب حتى "الأنفاس" ومحال الالنترنت، وكل شاردة وواردة في المدينة. يصلب ويرجم ويذبح ويقتل، كل ذلك باسم ما يرتئيه من "قواعد".
يرتكب هؤلاء المتطرفون الذين يحكمون مناطق عدة في سوريا والعراق جرائم مروعة، وهي قائمة طويلة، كان آخرها وربما أبشعها إعدام عنصر من داعش والدته، وعمرها 35 سنة، أمام تجمع بالرقة لأنها دعته لترك التنظيم ومغادرة المدينة.
يذكر أن المدينة، وهي في شمال وسط سوريا، عاصمة محافظة الرقة، وتقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وعلى "فيسبوك"، ثمة صفحة تعنى بفضح جرائم التنظيم في الرقة. ويقول القائمون على صفحة (الرقة تذبح بصمت) إنها "حملة أطلقها مجموعة من نشطاء محافظة الرقة لتوثيق الانتهاكات التي يرتكبها تنظيم داعش".