Note: English translation is not 100% accurate
دمرت مساحات شاسعة من الغابات وضواحي المدينة وحولها إلى رماد
رياح عاتية تشعل غابات كندا وإجلاء آلاف الأشخاص عن مساكنهم
10 مايو 2016
المصدر : كندا ـ أ.ف.پ

ساهمت الأحوال الجوية بعد انخفاض درجات الحرارة وتساقط الامطار الاثنين في انحسار حريق غابات ارغم السلطات الكندية على اجلاء السكان من مدينة بكاملها. وتبين ان الحريق أتى على مساحات اقل مما كان متوقعا وتمت عملية اجلاء آخر السكان الـ 25 الفا العالقين في شمال فورت ماكموراي في مقاطعة البرتا بسلام، ضمن قافلة وسط انقاض المدينة. وقال مسؤولون ان المنشآت النفطية لم تتضرر، كما لم تسجل ضحايا في صفوف العاملين فيها.
وقالت رئيسة حكومة مقاطعة البرتا ريتشل نوتلي ومسؤولون آخرون ان رقعة الحرائق في محيط فورت ماكموراي تتسع «ببطء اقل» بفضل تساقط الامطار وانخفاض درجات الحرارة.
وكانت السلطات قلقة من ان يمتد الحريق الى شرق منطقة ساسكاتشوان، لكن نوتلي اكدت ان ذلك لم يحصل. وامتد الحريق على بعد 40 كلم من ساسكاتشوان وتراجعت المساحة المدمرة من الفي كلم مربع الى 1600 كلم مربع. وكان الحريق الذي ساهمت الرياح العاتية واحوال الطقس الجافة في امتداده دمر فورت ماكموراي والمنطقة المحيطة بها. وكان يقيم في المدينة 100 الف شخص الى ان تم اجلاؤهم الاسبوع الماضي بعد ان احرقت السنة اللهب منازل بكاملها وسط اجواء من الذعر والهلع. وقال شاد موريسن المسؤول عن فرق الاطفاء في البرتا ان الطقس المواتي والعمل الدؤوب لـ 500 اطفائي ساهما في احتواء الحرائق في فورت ماكموراي. واضاف ان الخطر على المنشآت النفطية شمال المدينة تراجع ايضا، اقله آنيا، وتابع ان السنة اللهب ابتعدت من موقع نيكسن، وهو حدة تابعة لمجموعة «سي ان او او سي» الصينية بعد الحاق اضرار طفيفة بها. كما ان مواقع مجموعة «سانكور بتروليوم غروب» التي علقت نشاطاتها في المنطقة لم تتأثر. وقالت المجموعة انها قامت باجلاء 10 آلاف شخص بينهم موظفون وافراد اسرهم وسكان محليون. وقال موريسن ان رجال الاطفاء كانوا يأملون في تساقط الامطار وانخفاض درجات الحرارة وان تساهم الرياح التي تهب غربا في ابقاء السنة النار بعيدا عن منشآت النفط في الايام المقبلة.
حتى وان كان الكنديون يقدمون الدعم لمواطنيهم، ادرك الاشخاص الذين تم اجلاؤهم انهم لن يعودوا الى منازلهم في مستقبل قريب.
واقر المئات من عناصر الاطفاء المنهكين والمحبطين بعد ايام على محاولة اخماد الحريق الذي وصفوه بـ«الوحش»، بان عليهم على الارجح الانتظار لينطفئ وحده، ومنشآت النفط في البرتا حيوية لاقتصاد المنطقة. واتى الحريق على مساحات شاسعة من الغابات وضواحي المدينة وحولها الى رماد.