من صحراء إمارة أبوظبي، خرجت للمرة الأولى أساسات "المدينة الأكثر استدامة في العالم" كما وصفها مؤسسوها، مدينة مصدر. وصُممت هذه المدينة لاستيعاب 40 ألف مقيم و 50 ألف زائر، بدون ترك أي بصمة كربونية أو نفايات، وبمساحة لا تتجاوز الستة آلاف كيلومتر.
وتعتبر مبادرات مثل مصدر ضرورية في ظل الحاجة العالمية المتنامية للطاقة والتضخّم السكاني من جهة، وتقلّص الموارد الضرورية كمياه الشرب، وآثار الاحتباس الحراري من جهة ثانية، ما يعني أن مدينة مصدر هي مختبر صغير لكافة التقنيات ذات الفعالية العالية والتي تعمل على الطاقة المتجددة.