صرحت النجمة العالمية إيما واتسون ومعها النجمتان ميشا بارتون وأماندا سايفرد بأنهن بصدد البدء بملاحقات قضائية بعد نشر صور مسروقة لهن من دون إذنهن، تظهرن شبه عاريات وهو نوع من الاستغلال يتعرض له عدد متزايد من النساء.
وتنوي البريطانية إيما واتسن بطلة فيلم «ذي بيوتي آند ذي بيست» مباشرة ملاحقات بعد نشر عشرات من صورها المقرصنة عبر الإنترنت تظهر فيها وهي تجرب ملابس.
وتعود هذه الصور الملتقطة خلال جلسة تجريب ملابس مع مصممة أزياء إلى سنوات عدة.
وذكرت وسائل اعلام أن هذه الصور نشرت على «الإنترنت المظلم» (دارك ويب) وهو الجزء المشفر من الشبكة العنكبوتية الذي لا يمكن إلا لمستخدمين متخصصين بولوجه.
وكانت الممثلة بطلة سلسلة أفلام «هاري بوتر» تلقت تهديدا في العام 2014 لم ينفذ، بنشر صور لها عارية عبر الإنترنت. وأتى ذلك بعدما ألقت كلمة حول المساواة بين الرجل والمرأة.
وقالت الممثلة بعد سنة على ذلك «كنت أعرف أن الأمر مجرد بث لمعلومات خاطئة وأنه لا وجود لهذه الصور. ما إن بدأت اتخذ مواقف وأتحدث عن حقوق المرأة، تلقيت تهديدات».
وقالت الممثلة الإنجليزية ميشا بارتون خلال مؤتمر صحافي إنها ستباشر ملاحقات قضائية لنفس السبب.