اعتمدت أكاديمية فنون السينما وعلومها إجراءات لتجنب تكرار الخطأ الفادح، الذي تخللته الحفلة الأخيرة لتوزيع جوائز الاوسكار عندما منحت مكافأة أفضل فيلم الى عمل آخر.
ففي رسالة وجهتها الى أعضاء الأكاديمية أوضحت رئيستها شيريل بون ايزاكس أن شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز» التي تعمل مع أكاديمية الاوسكار منذ اكثر من 83 عاما، ستبقى شركة التدقيق المعتمدة مع ان الخطأ الذي ارتكب «غير مقبول».
وأضافت الرسالة «لقد وضعنا بروتوكولات لأمسية الأوسكار تشمل اعتماد تدريبات لمواجهة أي مشكلة محتملة على المسرح وسحب الاجهزة الالكترونية من الكواليس وتحسين التحقق من الفئات (الجوائز) على المظاريف».
فخلال الحفل الأخير لتوزيع جوائز الاوسكار سلم أحد موظفي «برايس ووترهاوس كوبرز» في الكواليس الممثل وارن بيتي الظرف غير المناسب المتعلق بأوسكار أفضل فيلم وهي الجائزة الأهم.
وأعلنت الممثلة فاي داناواي التي كانت واقفة الى جانبه فوز فيلم «لالا لاند» فيما الفيلم الفائز فعلا هو «مونلايت». وقد مضت دقيقتان قبل تصحيح الخطأ.
وكانت الأكاديمية أعلنت مطلع آذار/مارس أن موظفي شركة التدقيق بالحسابات اللذين يقفان وراء هذا الخطأ غير مرغوب بهما بعد الآن في حفل توزيع جوائز الأوسكار.
وقد أشارت الى أن موظفا ثالثا سيكلف الاشراف على الحفلة يضاف الى الموظفين الأساسيين الواقفين في الكواليس لتوزيع المظاريف التي تحوي أسماء الفائزين على مقدمي الحفل. وسيعرف هو أيضا أسماء الفائزين مسبقا وسيتمركز في غرفة المراقبة الى جانب مدير البث.