تخلى أب أميركي عن أعماله وتجارته، حتى يتفرغ لبناء منتزه لطفلته المعوقة، وأوضح لماذا فعل ذلك!
قام غوردون هارتمان ببيع أعماله لتطوير العقارات في عام 2005 ثم بدأ في بناء مشروع ابنته في سان أنطونيو، تكساس، في عام 2007. عندما رأى الأطفال الآخرين يرفضون اللعب مع طفلته المعاقة التي كان عمرها في ذلك الوقت 12عاما وتعاني من مرض التوحد، الأمر الذي جعل الأطفال الآخرين لا يعرفون كيف يتعاملون معها. وقال الرجل :«إنه يريد منتزها يمكن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أن يلعبوا فيه».
كلف المشروع هارتمان وزوجته ماجي 34 مليون دولار، ولكن استحق هذا المبلغ والعناء، إذ تكفي رؤية ردة فعل الأطفال المعاقين وهم يزورونه.
لكن الأمر استغرق بعض الوقت بالنسبة للطفلة مورغان التي لديها ذهنية طفل في الخامسة، حتى أصبح بإمكانها التعود على الملاعب واستخدام القطارات المصغرة وعجلة الفيريس الدائرة التي شيدت على مساحة 25 فدانا.
ويقول هارتمان: «في البدء كانت تقف بالقرب من الجسم الدائري، أو ترغب في مرافقة الحيوانات. كان الأمر بطيئا، ولكنها الآن تحب الذهاب إلى هناك للعب».
وأضاف: «الخوف كان طابع كل شيء في البداية، ولكن أمكن التغلب على ذلك، فالأشياء الصغيرة التي تحققت في اللعب يمكن أن تحدث فرقا».
المنتزه سمي باسم «مورغان وندرلاند»، وهذا العام تمت ترقيته وإضافة العديد من الخدمات الجديدة، بعمل حديقة مائية حديثة سميت بـ «جزيرة مورغان الموحية».
وهذا يعني أن مزيدا من الأطفال المعاقين يمكنهم قضاء وقت رائع في بيئة مريحة لهم.
وقال هارتمان، الذي يدير جمعية خيرية باسم «أسرة غوردون هارتمان»، إنه يشعر بأنه قد حقق هدفه في جمع الناس معا وخلق مكان ممتع، حيث يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة الشعور بالسعادة مع أنفسهم.