أدى الاعصار هارفي الى هطول امطار غزيرة أحدثت فيضانات في هيوستن رابع أكبر المدن الاميركية، حيث باتت معزولة بعد اغلاق مطاراتها وطرقها السريعة، بينما اكد مسؤولون في ادارة الطوارئ ان اكثر من 30 شخص سيلجأون الى مراكز الايواء، وانه من المتوقع ان يطلب اكثر من 450 ألف شخص المساعدة.
وعلق المطاران الرئيسيان في المدينة رحلاتهما واضطر مستشفيان لإخراج المرضى. وتوقفت محطة تلفزيونية عن البث بسبب الأحوال الجوية السيئة، وارتفع عدد الضحايا إلى 5 قتلى على الأقل، وإصابة اكثر من 14 آخرين، كما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وافق على طلب إعلان الطوارئ في ولاية لويزيانا لمواجهة الأضرار الناتجة عن «هارفي»
وأفاد حاكم تكساس غريغ أبوت في تصريح للصحافيين، بأنه تم إغلاق 250 طريقا رئيسيا، وأعلن في الوقت نفسه 19 مدينة على أنها مدن منكوبة.
وحذر مسؤولون في مركز الأرصاد الجوية الأميركية، السكان من الخروج إلى الطرقات في منطقة هيوستن.
وأكدوا أن الإعصار سيستمر من 4 إلى 5 أيام، وطلبوا من السكان عدم الاتصال بفرق البحث والإنقاذ في حالة لم تكن هناك مخاطر تهدد الحياة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زار امس المناطق التي ضربها الإعصار
وتشير الأرصاد الجوية إلى أن هارفي، الذي تراجع ليصبح عاصفة استوائية، مستمر للأيام الأربعة أو الخمسة المقبلة مع احتمال هطول المزيد من الأمطار الغزيرة.
وفي وقت سابق، نقلت (CNN) الأميركية عن «مركز الإعصار الوطني المحلي» قوله إن «إعصار هارفي الذي ضرب ساحل ولاية تكساس الأميركية، تسبب بانهيار كتلة من الأرض باعتباره عاصفة من الفئة الرابعة، مع سرعة رياح قصوى تبلغ 130 كيلو مترا بالساعة».
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في 50 دائرة بولاية تكساس، فيما نشر نحو 2000 عسكري للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وتسبب «هارفي»، في انقطاع التيار الكهربائي عن 350 ألف شخص، وإجبار عشرات الآلاف على مغادرة منازلهم.
وأقام الفرع الأميركي للجنة الدولية للصليب الأحمر 21 ملجأ مؤقتا لسكان الولاية، فيما أكد استعداده لإقامة 42 ملجأ آخر، إذا دعت الضرورة إلى ذلك.