مع انحسار مياه السيول الناجمة عن الإعصار هارفي بدأ الآلاف في العودة إلى منازلهم لتقييم حجم الضرر من السيول التي لم يسبق لها مثيل والتي دمرت مناطق كثيفة السكان بتكساس في ظل مخاوف بشأن المخاطر الصحية.
ومن المتوقع أن يكون هارفي، الذي وصل للساحل يوم 25 أغسطس كأقوى إعصار يضرب تكساس منذ 50 عاما، أحد أكثر الكوارث الطبيعية تكلفة في التاريخ الأميركي، حيث تسبب في تشريد أكثر من مليون شخص وخلف دمارا على مساحة تمتد لأكثر من 480 كيلومترا قال مسؤولون إنها ستحتاج أعواما لإصلاحها.
هذا وأعلن حاكم تكساس أن الخسائر الشاملة الناجمة عن الإعصار ربما تتراوح بين ١٥٠ - ١٨٠ مليار دولار، وهو ما يزيد على ٢٠ مثلا من حجم الأموال المبدئية التي طلبها الرئيس ترامب الأسبوع الماضي من الكونغرس وقدرها ٧٫٨ مليار دولار.